
فجر اليوم || خاص
اعتبر ناشطون أن اعتقال الناشط راشد معروف وإحالته إلى النيابة العسكرية، على خلفية منشورات كشف فيها، بحسب روايته، ما وصفه بالخيانة والتواطؤ في أحداث تعز، لا يبرر تقييد حرية التعبير أو ملاحقته بسبب آرائه.
وطالبوا النيابة العسكرية ومحور تعز القتالي بفتح تحقيقات ومحاسبة قيادات عسكرية اتهموها بالتقصير والتفريط في الجبهات، وفي مقدمتها اللواء يوسف الشراجي، عضو اللجنة العسكرية العليا وقائد الجبهات العسكرية في تعز، على خلفية اتهامات بمنع صرف الأسلحة قبل سيطرة قوات صنعاء عليها.
كما شملت المطالبات التحقيق مع قيادات عسكرية في جبهات الصلو وسامع، على خلفية اتهامات بتسليم مواقع عسكرية دون قتال، إلى جانب فتح ملفات الدعم السعودي والتبرعات المالية المقدمة للمقاومة، والتحقيق في مزاعم استغلال تلك الأموال والاستحواذ عليها وتحويلها إلى استثمارات وعقارات ومشاريع تجارية في تركيا ومصر وقطر.
وأكد صاحب المنشور تضامنه مع راشد معروف وأسرته، رغم خلافات سابقة بينهما وصلت، بحسب قوله، إلى حد الإساءة الشخصية، مشدداً على أن الخلافات لا تبرر قمع الحريات أو تصفية الحسابات.
ودعا الجهات المعنية إلى اتخاذ إجراءات لمحاسبة كل من تثبت مسؤوليته عن التفريط في تعز، أو الإفراج عن راشد معروف ووقف ما وصفه بالتعسف بحقه.



