مشروع روسي طموح لمكافحة الشيخوخة.. أعضاء بشرية مطبوعة وخنازير معدلة وراثيًا بحلول 2030

فجر اليوم
كشفت تقارير إعلامية عن مشروع روسي واسع النطاق يهدف إلى تطوير تقنيات متقدمة لمكافحة الشيخوخة وإنتاج أعضاء بشرية قابلة للزراعة، ضمن خطة طموحة تسعى إلى إحداث نقلة نوعية في مجال الطب الحيوي بحلول عام 2030.
ووفقًا للتقارير، يعتمد المشروع على تقنيات حديثة تشمل الطباعة الحيوية ثلاثية الأبعاد، والعلاج الجيني، وزراعة الأعضاء بين الأنواع، إضافة إلى تربية خنازير قزمة معدلة وراثيًا بهدف تنمية أعضاء بشرية يمكن استخدامها مستقبلاً في عمليات الزراعة.
وأشارت المعلومات إلى أن علماء روس تمكنوا بالفعل من طباعة أنسجة بشرية تشمل الغضاريف وأنسجة الغدة الدرقية باستخدام خلايا بشرية، في خطوة يراها الباحثون تمهيدًا لتطوير أعضاء كاملة قابلة للاستخدام الطبي.
وتُشرف على المبادرة شخصيات علمية بارزة، من بينها الطبيبة والباحثة ماريا فورونتسوفا المتخصصة في علم الغدد الصماء، إلى جانب ميخائيل كوفالتشوك رئيس معهد كورتشاتوف للأبحاث.
كما أعلنت الحكومة الروسية سابقًا عن العمل على تطوير علاجات جينية تستهدف إبطاء شيخوخة الخلايا، وسط تأكيدات من مسؤولين علميين بأن الهندسة الوراثية تمثل أحد أكثر المسارات الواعدة في مواجهة الأمراض المرتبطة بالتقدم في العمر.
وتهدف المبادرة إلى توفير حلول علاجية مبتكرة لآلاف المرضى الذين ينتظرون عمليات زراعة الأعضاء، مع توقعات بأن تساهم التقنيات الجديدة في إنقاذ ما يصل إلى 175 ألف شخص خلال السنوات المقبلة إذا نجحت التجارب والخطط الموضوعة.




