الأخبار
أخر الأخبار

مشايخ اليمن يدعون إلى رفع المخيم أمام منازل آل الضبيبي والتأكيد على ترك القضية للقضاء الشرعي

فجر اليوم || خاص

صنعاء – عقد عدد من مشايخ اليمن، اليوم، لقاءً في منزل الشيخ محمد بن أحمد الزايدي، بناءً على طلبه وبحضور عدد من كبار مشايخ خولان، لمناقشة مستجدات القضية المتعلقة بالحادث الذي أودى بحياة المرحوم هاشم الضبيبي وعدد من أفراد أسرته.
وخلال اللقاء، استعرض الشيخ محمد الزايدي للحاضرين ما لديهم من معلومات حول القضية، مجددًا استنكارهم للحادث المؤسف، وتقديم التعازي والمواساة لأسرة وعاقلة الضحايا، مؤكدين رفضهم لما جرى، وأن الجناة والقضية باتت لدى الجهات القضائية المختصة.
وأشار المجتمعون إلى أن أبناء حَظَر قاموا بما تمليه الأعراف القبلية من زيارة أولياء الدم والتخييم لديهم، مؤكدين أن ذلك جاء بحسن نية، في حين تمسك أولياء الدم وعاقلة الفقيد ومشايخ ريمة بإحالة القضية إلى شرع الله والقضاء، وهو ما اعتبره الحاضرون حقًا مشروعًا يجب احترامه.
كما أكد المشاركون أن ما يُتداول عبر وسائل التواصل الاجتماعي لا يمثل مرجعًا للحقيقة، وأن كثيرًا من الطروحات الإعلامية أساءت إلى القضية وأطرافها، داعين إلى تحري الدقة وترك الفصل للجهات المختصة.
وشدد الحاضرون على أن القضية ليست خلافًا بين قبيلتي ريمة وخولان، وإنما قضية جنائية تخص أطرافها المباشرين، رافضين محاولات تصويرها على أنها نزاع قبلي واسع، ومؤكدين وقوفهم مع إنصاف أولياء الدم واحترام خياراتهم.
وعقب مناقشات مستفيضة، أقر مشايخ اليمن الحاضرون، بمن فيهم مشايخ خولان، بأن رغبة أولياء الدم هي الأساس، وأن لهم الحق في اختيار المسار الشرعي والقانوني للقضية، كما أوصوا مشايخ خولان برفع المخيم المقام أمام منازل آل الضبيبي، بما ينسجم مع رغبة أولياء الدم واستمرار إجراءات التقاضي.
وأكد المجتمعون في ختام اللقاء أنهم، إلى جانب مشايخ ريمة وخولان وبقية مشايخ اليمن، سيظلون دعاة للحق والإنصاف، وأن المرجع في مثل هذه القضايا هو الشرع والقانون، بعيدًا عن التعصب أو التأثيرات الإعلامية، مشيرين إلى أن اللقاء اختتم مساء اليوم، على أن يتم رفع المخيم وفق ما تم الاتفاق عليه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى