
أعلن مسؤول أمريكي لشبكة إيه بي سي نيوز إصابة ما لا يقل عن 303 من الجنود الأمريكيين منذ اندلاع الحرب مع إيران قبل نحو شهر، مع تسجيل غالبية الإصابات كإصابات دماغية تسبب مشاكل في الذاكرة.كما أودى النزاع بحياة 13 من أفراد القوات الأمريكية، من بينهم ستة قتلى في حادث تحطم طائرة عسكرية بالعراق، وسبعة آخرين خلال العمليات المباشرة ضد إيران، بحسب ما أفاد به المسؤول الأمريكي.وتأتي الإصابات نتيجة استخدام الطائرات المسيرة الأحادية الاتجاه والذخائر المتفجرة، كما حذر خبراء من أن الجنود المصابين بإصابات دماغية رضية يواجهون خطرا أكبر للانتحار مقارنة بمن لم يتعرضوا لهذه الإصابات.الى ذلك أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية إصابة أكثر من 5 آلاف شخص منذ بدء الحرب، ما يعكس التأثير المستمر للحرب على المستوطنين في المغتصبات في الاراضي الفلسطينية المحتلة.




تعز تشرب من السوق السوداء.. سماسرة يبيعون الماء أغلى من الوقود في مدينة تعز، حيث يفترض أن الماء حق طبيعي لا يساوم عليه، تحول هذا الحق إلى سلعة نادرة تباع بأسعار تفوق سعر الوقود، في بورصة الجشع المحلي.فقد عادت أزمة المياه لتضرب المدينة بقوة، لكن هذه المرة ليست بسبب الجفاف أو الحرب، بل بسبب عبقرية بعض “الخبراء” في تحويل العطش إلى مشروع استثماري مربح.بحسب مصادر ميدانية، تم رصد شبكة فساد تضم موظفين حكوميين وتجارا وسماسرة، قرروا أن الماء لا يجب أن يشرب إلا بعد المرور عبر سلسلة من “الفلترة المالية”، تبدأ بإغلاق محطات التحلية وتنتهي بصهريج يبيع دبة الماء بـ2000 ريال، وكأنها مشروب فاخر في حفلة (…..).المواطنون، الذين اعتادوا على المعاناة، وجدوا أنفسهم أمام خيارين: إما شراء الماء بسعر خيالي، أو انتظار “الرحمة” من صهاريج يديرها تجار الأزمات.أما البقالات وخزانات السبيل، فقد اختفت منها المياه كما اختفت الرحمة من قلوب الجشعين.السلطة المحلية، وكعادتها، اختارت أن تراقب المشهد من برجها العاجي، منشغلة بصراعاتها الداخلية ومصالحها الشخصية، تاركة المواطن يتأمل في دبة ماء كأنها كنز مفقود.الناشطون أطلقوا نداء استغاثة، ليس فقط لإنقاذ سكان تعز من العطش، بل لإنقاذ ما تبقى من المنطق في بلد باتت فيه المياه تباع وكأنها امتياز سياسي.