مخاوف أمنية تدفع ضباطًا سعوديين لمغادرة سقطرى.. والانتقالي يدعو لتظاهرة ضد «الوصاية السعودية»

فجر اليوم || خاص
غادر عدد من الضباط السعوديين جزيرة سقطرى، وفق معلومات متداولة، وسط مخاوف أمنية من احتمال تعرض تحركاتهم للرصد، مع ترجيحات بأن تكون عناصر مرتبطة بالمجلس الانتقالي الجنوبي وراء عمليات الرصد التي قد تكشف مواقعهم للحوثيين.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين الأطراف الموجودة في الجزيرة، في وقت تتزايد فيه التساؤلات حول طبيعة العلاقة بين القوات السعودية والمجلس الانتقالي الجنوبي، ومدى التنسيق الأمني بين الجانبين.
وعقب تداول أنباء مغادرة الضباط السعوديين، دعا المجلس الانتقالي الجنوبي إلى تنظيم تظاهرة في الجزيرة غدًا، للتعبير عن رفض ما وصفه بـ«الوصاية السعودية»، في خطوة تعكس تصاعد التباين بين الطرفين بشأن النفوذ والترتيبات الأمنية في سقطرى.
ولم يتسنَّ حتى الآن التحقق بشكل مستقل من تفاصيل مغادرة الضباط أو صحة المخاوف المتعلقة برصد تحركاتهم، كما لم يصدر موقف رسمي سعودي يوضح ملابسات المغادرة.




