الأخبار

محمد العماد يوجه رسالة هامة الى السيد؟! ماذا قال؟!

فجر اليوم || خاص

‏بسم الله الرحمن الرحيم

سيدي القائد سلام الله عليكماستمعت لمحاضرتكم عن الإعلام والثرثرة، وأريد أن أوضح لكم الحقيقة بالمختصر.

أولاً: طلباتنا للجهات الرسمية وردودهمطلبنا من وزارة التجارة برنامجاً يومياً عن التصنيع المحلي، فردوا بـ”العدوان سيستهدفك” مع أن مسؤولين آخرين يظهرون يومياً من مصانعهم. كما طلبنا من وزارة الزراعة واللجنة الزراعية التركيز على الصناعات التحويلية، ومن هيئة الاستثمار التعاون لإظهار فرص الاستثمار بما في ذلك وحدة التدخل السريع المعنية بالمشاريع المجتمعية وغيرها ذلك من الجهات المعنية. فلم نلقَ تفاعلاً، أو تهربوا بعد موافقة أولية وكل جهة نحاول الدخول إليها تُغلق أبوابها عمداً، حيث ترفض التعامل وتقدم وعوداً بلا تنفيذ.

ثانياً: الميدان والتوجيهات العلياعندما ننزل إلى الميدان نُضايق أو نُمنع من العمل بـ”توجيهات عليا” مجهولة المصدر. وصل بهم الحال أنهم يفشلون أعمالنا ثم يتهموننا بالضعف.ثالثاً: نعمل مجاناً لكنهم يريدون “دوشان”أؤكد أنني لم أطلب أجراً من أي جهة، بل عرضت التنفيذ مجاناً. لكنهم يريدون إعلاماً مجرد “دوشان” لاستعراض الصور والخطابات. والله صبرنا عليهم بسبب الخطر الأمني الذي يحدق بكم، مما جعلهم يتمادون، ورفضوا التعاون.لا نجدهم إلا عندما يريدون تلميع أنفسهم، دون أن يتيحوا لنا تقديم المشاريع لتتحدث عن نفسها.رابعاً: الحل – تقييم الوزارات والجهاتسيدي، إن أردتم إعلاماً كما وضحت في المحاضرة، فيجب تقييم وزارات التجارة والزراعة والإدارة المحلية والصحة والمالية والاعلام والهيئات التابعة لها. ستكتشفون حينها أن قيادات هذه الجهات – وأتحدث عن قنوات شبكة الهوية – هي سبب ما طرحتم اليوم.خامساً: هناك ما هو أخطرلم أطرح كل شيء في نفسي، بل طرحت نماذج فقط. فما زالت هناك أشياء كارثية في القضاء، وجمعيات الأراضي، وعند الحارس القضائي، ومع ذلك تحملنا إلى اليوم.

ختاماً: السماح والدعاءسامحني سيدي، وأسأل الله أن تصل رسالتي، وأن يأتي يوم نكون فيه قريباً منكم، لترفع “الفشلة والأمراض” أيديهم عن حركتنا، ويعود الإعلام إعلاماً حقيقياً لا ثرثرة.

محمد علي يحيى العماد

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى