الأخبار

ماسر الهجوم الإسباني على إسرائيل..؟!

فجر اليوم || خاص

‏الهجوم الإسباني على إسرائيلهل تعلم أن إسبانيا لم تكن تعترف باسرائيل حتى عام 1975؟نظام فرانكو الإسباني (1939- 1975) كان يعادي اسرائيل ويراها دولة إرهابية غير مشروعة، وكان صديقا للعرب ضد الاحتلال الصهيوني.

هجوم رئيس الوزراء الإسباني الحالي “بيدرو سانشيز” علي نتنياهو يعيد أجواء صراع نظام فرانكو مع الاحتلال الصهيوني، وهي واحدة من أبرز مكاسب الحروب الحالية التي أعادت عزلة إسرائيل مرة أخرى بالعالم بعد عقود من الاعتراف والانفتاح.

تعالوا نعرف حكومة سانشيز الإسبانية عملت إيه :1- إسبانيا اعترفت بدولة فلسطين عام 2024 مع أيرلندا والنرويج.

٢- رفضت إسبانيا استخدام أراضيها وقواعدها العسكرية لصالح أمريكا في العدوان على ‎#ايران٣- سحبت إسبانيا سفيرتها من تل أبيب بسبب الحرب٤- لم تكتف إسبانيا بغلق قواعدها أمام أمريكا إنما أيضا أغلقت مجالها الجوي أمام الطائرات الأمريكية المشاركة في الحرب.٥- أعادت إسبانيا فتح سفارتها في إيران كإشارة سلام وتواصل أوروبية مع طهران.

٦- هاجمت إسبانيا إسرائيل بشده بسبب مجازرها الأخيرة في لبنان. ٧- العام الماضي أقر البرلمان الإسباني حظرا دائما على بيع الأسلحة والتكنولوجيا لإسرائيل القصة أن الفوضى التي أحدثها نتنياهو في الشرق الاوسط منذ ثلاثة أعوام أعادت إحياء المشاعر المعادية لإسرائيل في أوروبا وأبرز دعاتها شعوب إسبانيا وأيرلندا.

حكومة بيدرو سانشيز الإسبانية أعادت روح وطريقة تفكير نظام فرانكو اليسارية، التي انقلب عليها نظام فيليب غونزاليس سنه 1986 وهو العام الذي اعترفت فيه إسبانيا بإسرائيل تحت ضغوط عضوية حلف الناتو ولاحقا وضعت شرطا لعضوية الاتحاد الأوروبي.

إسبانيا دولة كبيرة في أوروبا ومؤثرة للغاية وبسبب هذا الموقف منها يتحول موقف الأوروبيون الآن تدريجيا ضد إسرائيل.هي التي نجحت سابقا في إقناع ايرلندا ومالطة وسلوفينيا والنرويج بالاعتراف بدولة فلسطين قبل عامين.

تضغط حكومة بيدرو سانشيز ضد اتفاقية الشراكة الأوروبية الاسرائيلية الموقعة سنه 1995 خصوصا بعد مجازرها الأخيرة في ‎#غزه وهي التي حوّلت من الاتحاد الأوروبي إلى قوة سياسية وقيد ضد حكومة اليمين الارهابية في تل أبيب.باختصار: إسبانيا تتحول تدريجيا للعداء مع إسرائيل، ونتنياهو عاجز عن احتواء الموقف، ويعتمد فقط على اليمين الإنجيلي المتطرف في أوروبا وأمريكا في الضغط على سانشيز، وابتزازه عن طريق اتهامه بمعاداة السامية.

فهل ستنجح الصهيونية الدولية في الضغط على إسبانيا؟ أم ستقود إسبانيا وتنجح في تحويل أوروبا بالكامل لعزل إسرائيل دبلوماسيا وربما التحول لاجراءات عقابية؟ رأيكم

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى