
فجر اليوم || خاص
صنعاء – لليوم الثالث على التوالي، تتصدر قضية أسعار وجودة الدواجن والبيض في اليمن منصات التواصل الاجتماعي، في ظل تواصل حملة إعلامية واسعة أثارت تفاعلًا كبيرًا وانقسامًا في آراء المتابعين.
وبدأت موجة الجدل عقب إطلاق شركة الزيلعي لإنتاج الدواجن حملة ترويجية عبر صفحتها على فيسبوك تحت عنوان “الدواجن ثقة وغذاء”، استعانت خلالها بعدد من الشخصيات والمشاهير اليمنيين، من بينهم الإعلامي محمد المحمدي، والفنان كمال طماح، والفنان يحيى إبراهيم، والمهندسة لجين الوزير، بهدف الترويج لمنتجات الشركة.
وسرعان ما تحولت الحملة إلى محور نقاش واسع على منصات التواصل الاجتماعي، حيث وجه عدد من المستخدمين انتقادات للمشاهير المشاركين، معتبرين أن مشاركتهم في الترويج للمنتجات قد تؤثر في توجهات الرأي العام، وأنها جاءت مقابل عوائد مالية، مطالبين بقدر أكبر من الشفافية والمسؤولية في المحتوى الإعلاني.
في المقابل، حذر آخرون من أن الجدل المتصاعد والتناول الإعلامي المكثف للقضية قد ينعكس سلبًا على قطاع الدواجن المحلي بأكمله، وليس على الشركة وحدها، مؤكدين أن أي تراجع في ثقة المستهلك قد يفاقم الضغوط الاقتصادية التي يواجهها المنتجون والمزارعون.
وأشار متابعون إلى أن قطاع الدواجن في اليمن لا يزال يتعافى من تداعيات أزمات سابقة، من بينها أزمة ما يعرف بـ”نظام الطيبات” وتفشي وباء النيوكاسل، والتي تسببت، بحسب متابعين للقطاع، في خسائر كبيرة وأثرت على استقرار إنتاج وأسعار الدواجن والبيض في السوق المحلية.
ويأتي هذا الجدل في وقت يواجه فيه قطاع الدواجن تحديات اقتصادية وإنتاجية متزايدة، وسط دعوات إلى تحري الدقة في الحملات الإعلامية والإعلانية، بما يحافظ على ثقة المستهلك ويحد من أي آثار قد تطال المنتجين المحليين.




