ترجمات
أخر الأخبار

كيف أعاد ترامب تشكيل الدبلوماسية الأمريكية؟ تقرير لرويترز يكشف تراجع دور السفارات وصعود القنوات الخلفية

فجر اليوم |ترجمة|

بحسب تقرير موسع نشرته وكالة رويترز، تشهد الدبلوماسية الأمريكية تحولات غير مسبوقة خلال ولاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الثانية، حيث أصبحت القرارات الخارجية تتركز بشكل أكبر داخل الدائرة المقربة من الرئيس، بينما تراجع دور المؤسسات التقليدية مثل وزارة الخارجية والسفارات الأمريكية حول العالم.
ويشير التقرير إلى أن العديد من الحلفاء الأوروبيين والآسيويين باتوا يعتمدون على قنوات اتصال غير رسمية للوصول إلى البيت الأبيض، في ظل صعوبة الحصول على توضيحات من الجهات الدبلوماسية المعتادة بشأن مواقف واشنطن الخارجية.
كما يسلط التقرير الضوء على تقليص أعداد الدبلوماسيين وإبقاء عشرات المناصب السفارية شاغرة، الأمر الذي أثار مخاوف لدى مسؤولين ودبلوماسيين سابقين من تراجع قدرة الولايات المتحدة على إدارة الأزمات الدولية وفهم المتغيرات العالمية.
وتنقل رويترز عن مسؤولين ودبلوماسيين من عدة دول أن بعض الحكومات باتت تتعامل بحذر مع تصريحات ترامب، مفضلة عدم الرد العلني عليها في كثير من الأحيان لتجنب تصعيد التوترات السياسية أو الدبلوماسية.
ويخلص التقرير إلى أن هذه التغييرات دفعت العديد من الدول إلى إعادة صياغة أساليب تعاملها مع واشنطن، وسط جدل متواصل حول تأثير هذا النهج على مكانة الولايات المتحدة ودورها القيادي في النظام الدولي.
المصدر: وكالة رويترز.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى