كلمة عبد الملك بدر الدين الحوثي في اليوم الوطني للصمود 2026: تأكيد على خيار الثبات ورفض الاستسلام

متابعات فجر اليوم
بمناسبة اليوم الوطني للصمود في 26 مارس 2026 (07 شوال 1447هـ)، أكد قائد أنصار الله أن هذه الذكرى تمثل محطة مهمة في مسار الشعب اليمني، حيث تدخل البلاد عامها الحادي عشر منذ بدء الحرب.
وأشار إلى أن صمود اليمنيين لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة توفيق إلهي مكّنهم من الثبات على موقف اعتبره “حقًا ومسؤولًا”، في مواجهة ما وصفه بالعدوان.
واعتبر أن هذه المناسبة تجسد قيمة الموقف الشعبي الذي اختار الصمود بدلًا من الاستسلام.
وأوضح أن الشعب اليمني واجه منذ البداية خيارين: إما الخضوع بما يحمله من فقدان للسيادة والكرامة، أو الصمود بما يمثله من حفاظ على الحرية والاستقلال، مؤكدًا أن الخيار الثاني كان الأنسب والأكثر انسجامًا مع القيم الدينية والوطنية.
وتناول في كلمته دور مختلف فئات المجتمع في ترسيخ هذا الصمود، مشيدًا بتضحيات الشهداء والجرحى، وكذلك بإسهامات الرجال والنساء في مختلف المجالات، من عسكرية وأمنية إلى تعليمية وإعلامية واقتصادية، معتبرًا أن هذا التكاتف شكل عاملًا أساسيًا في استمرار الثبات.
كما شدد على أهمية توثيق هذه المرحلة في المناهج التعليمية والإعلام، باعتبارها تجربة غنية بالدروس والعبر للأجيال القادمة، ومصدر إلهام يعكس قوة الإرادة الشعبية.
وفي سياق آخر، أشار إلى أن الصراع القائم لا يقتصر على الجانب العسكري، بل يتضمن أيضًا مواجهة فكرية وثقافية بين خيار الصمود وخيار الاستسلام، معتبرًا أن هناك محاولات لتكريس ما وصفه “بثقافة الهزيمة” في المنطقة.
وأكد أن ما يعانيه الشعب اليمني يمثل واحدة من أبرز صور المعاناة الإنسانية، مشيرًا إلى أن تأثيرات الحرب طالت مختلف جوانب الحياة، وأن أهدافها – بحسب وصفه – تتعلق بالسيطرة على القرار الوطني والموارد.
واختتم بالتأكيد على أن التمسك بالصمود سيبقى الخيار الأساسي، لما يحمله من دلالات على الاستقلال والكرامة الوطنية.




