غير مصنف
أخر الأخبار

كسوة الكعبة في منزل إبستين… 

أثار الكشف عن وثائق وصورة مسرّبة تُظهر وجود قطع من كسوة الكعبة المشرفة داخل منزل رجل الأعمال الأميركي المجرم جيفري إبستين موجة غضب واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي في العالم العربي والإسلامي، وسط مطالبات بمحاسبة جميع المتورطين في هذه الواقعة التي وصفها ناشطون بأنها تمس رمزية دينية مقدسة لدى المسلمين.وبحسب ما ورد في وثائق منسوبة إلى ملفات إبستين المسربة، فقد أُرسلت ثلاث قطع من كسوة الكعبة إليه عام 2017، إحداها من داخل الكعبة، وأخرى من الغطاء الخارجي المستخدم، وثالثة غير مستعملة.وتشير الوثائق إلى أن عملية الإرسال نُسّقت عبر سيدة أعمال إماراتية وشخصية سعودية، ونُقلت عبر الخطوط الجوية البريطانية إلى ولاية فلوريدا الأميركية قبل وصولها إلى منزل إبستين.كما ذكرت تقارير متداولة أن وزارة العدل الأميركية نشرت صورة لجزء من الكسوة كان قد أُرسل كهدية، ونُقل عن إبستين قوله إنه استخدمها كسجاد داخل منزله، الأمر الذي فاقم حالة الاستياء الشعبي، إذ اعتبر كثيرون ذلك إساءة بالغة لمكانة الكعبة المشرفة.وطالب ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي بفتح تحقيقات رسمية شفافة ومحاسبة كل من يثبت تورطه في هذه القضية، مؤكدين أن كسوة الكعبة ليست مجرد مقتنيات أثرية، بل تحمل قيمة دينية ورمزية عميقة لدى المسلمين في مختلف أنحاء العالم.وفي سياق متصل، تداول مستخدمون أسماء وردت في الملفات، من بينها رأفت الصباغ، الذي يوصف بأنه مسؤول سعودي رفيع يشغل منصب مستشار في الديوان الملكي منذ مايو 2016، إضافة إلى عزيزة الأحمدي، الرئيسة التنفيذية لشركة مقرها دبي متخصصة في إنتاج ألعاب الهاتف المحمول، والتي سبق أن عملت في قطاع الاتصالات بالسعودية وتشغل أيضًا دورًا استشاريًا في مجال الثقافة والسياحة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى