قفزة في تكاليف التأمين البحري مع تصاعد التوترات في مضيق هرمز

فجر اليوم
ارتفعت علاوات التأمين البحري الإضافية على السفن العابرة لمضيق هرمز، مع تصاعد التوترات الأمنية في الخليج، في ظل مخاوف متزايدة من استهداف حركة الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز في العالم.
ونقلت مصادر في قطاع التأمين البحري أن العلاوات الإضافية لعبور مضيق هرمز تتراوح حاليًا بين 1% و5% من قيمة السفينة، مقارنة بمستويات كانت تدور حول 2% قبل التطورات الأخيرة.
وأوضح أحد المصادر أن معدلات التأمين قد تصل إلى 5% على الأقل، بينما أشار آخرون إلى إمكانية استقرارها بين 4% و5%، مع منح خصومات في حال استمرار السفن دون تسجيل مطالبات تأمينية.
وأكدت المصادر أن هذه الزيادات جاءت بعد انهيار اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما دفع شركات التأمين إلى إعادة تقييم مستوى المخاطر في المنطقة ورفع تكلفة تغطية السفن المارة عبر المضيق.
ويُعد مضيق هرمز شريانًا حيويًا لتجارة الطاقة العالمية، إذ يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط المنقولة بحرًا، ما يجعل أي تصعيد أمني فيه ينعكس مباشرة على تكاليف الشحن وأسعار الطاقة العالمية.
المصدر “روتيرز”




