
أعلنت مصادر في المجلس الانتقالي الموالي للإمارات، الثلاثاء، أن السعودية قررت سحب كافة أسلحة الفصائل الجنوبية، بعد أسابيع من مطالبتها سابقاً بإخراج السلاح من مدينة عدن، المعقل الرئيسي للانتقالي جنوبي اليمن، وسط مخاوف من إعلان الأخير الكفاح المسلح.
وأوضحت المصادر أن لقاءً جمع القياديين المحرمي وقائد المنطقة العسكرية الرابعة فضل حسن في الرياض، تناول تسليم الأسلحة المتوسطة والثقيلة مقابل صرف مرتبات مقاتلي الفصائل، رغم أن المنطقة الرابعة تُعد قوات رسمية. كما كشفت قيادات الانتقالي عن طلب فلاح الشهراني من ألوية العاصفة التابعة للزبيدي سحب أسلحتها من الجبهات، في أعقاب تعزيز الجبهات بالأسلحة التي أخرجت سابقاً من عدن.
وكانت السعودية قد أقرت قبل أسابيع خطة من ثلاث مراحل لإخراج المعسكرات من عدن بأسلحتها الثقيلة والمتوسطة، لكن تعديلها الأخير يأتي في ظل تصاعد المخاوف من قرار إماراتي بإطلاق “الكفاح المسلح” ضد الرياض. ويجري المجلس الانتقالي خطوات تصعيدية تدريجية تشمل تظاهرات، مع توقع امتدادها لعمليات عسكرية في حال استمرار الضغوط على قياداته.
ورغم تمكن السعودية من السيطرة على عدن، لا تزال الفصائل الجنوبية تحتفظ بقوات ضخمة في مناطق جنوبية وشرقية أخرى، بينها حضرموت والمهرة وشبوة، ما يزيد من هشاشة الاستقرار في المشهد الأمني والسياسي بالجنوب.