فحص دم بسيط قد يكشف ألزهايمر قبل سنوات من ظهور الأعراض

فجر اليوم

كشفت دراستان حديثتان عن تطورات علمية واعدة قد تُحدث نقلة نوعية في الكشف المبكر عن مرض ألزهايمر، بعدما أظهرت النتائج إمكانية رصد التغيرات المرتبطة بالمرض قبل سنوات طويلة من ظهور أعراضه المعروفة.
واعتمدت إحدى الدراستين على تحليل عينات دم لأكثر من 1300 شخص في منتصف العمر لا يعانون من الخرف، حيث تمكن الباحثون من اكتشاف مؤشرات حيوية مرتبطة ببروتيني “أميلويد” و”تاو”، وهما من أبرز العلامات البيولوجية المرتبطة بتطور ألزهايمر.
وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين سجلوا مستويات مرتفعة من هذه المؤشرات كانوا أكثر عرضة لتراجع الذاكرة والقدرات الإدراكية خلال السنوات اللاحقة، ما يعزز فرضية أن المرض يبدأ بالتطور داخل الدماغ قبل ظهور أعراضه بوقت طويل.
وفي دراسة أخرى، اختبر العلماء تقنية تصوير دماغي جديدة قادرة على رصد تراكم بروتين “تاو” بدقة أكبر من الوسائل المستخدمة حاليا، ما قد يساعد على تشخيص المرض في مراحله المبكرة وزيادة فرص الاستفادة من العلاجات الحديثة.
ويرى الباحثون أن فحوصات الدم قد تصبح مستقبلا وسيلة سهلة وأقل تكلفة للكشف المبكر عن المرض، مقارنة بوسائل التشخيص التقليدية المعقدة، وهو ما قد يساهم في تحسين فرص الوقاية والتدخل العلاجي قبل حدوث التدهور المعرفي.
ورغم النتائج الإيجابية، أكد العلماء أن هذه التقنيات ما تزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات والتجارب قبل اعتمادها بشكل واسع في الممارسات الطبية اليومية.

المصادر “اندبندنت”

Exit mobile version