الأخبار
أخر الأخبار

غواص انتشل جثمان القعقاع يكشف تفاصيل المهمة داخل حرضة دمت

فجر اليوم || خاص

كشف الغواص اليمني عبده محمد عبدالله القانص، الذي قاد عملية انتشال جثمان الشاب القعقاع بن عنتر المعروف بـ”سبايدر اليمن”، تفاصيل المهمة التي شغلت الرأي العام خلال اليومين الماضيين عقب الحادث المأساوي في حرضة دمت بمحافظة الضالع.

وفي لقاء أجراه معه الدكتور كمال البعداني، أوضح القانص، وهو من أبناء مديرية حراز بمحافظة صنعاء ومنتسب سابق للقوات الخاصة ومتعاقد مع الدفاع المدني، أنه وصل إلى مديرية دمت فجر السبت بتكليف رسمي من الجهات المختصة، وبدأ فورًا تقييم موقع الحادث قبل الشروع في تنفيذ مهمة الانتشال.

وأشار إلى أن عملية النزول تمت باستخدام حبل حراري مخصص للإنقاذ بطول إجمالي بلغ 120 مترًا، إضافة إلى مسافة أمان، مؤكدًا أن الجثمان لم يكن في قاع الحرضة كما تم تداوله، بل كان عالقًا في شبكة حديدية قديمة داخل أحد الممرات الضيقة. وأضاف أن عملية الانتشال استغرقت نحو 40 دقيقة منذ النزول إلى الماء وحتى الصعود بالجثمان إلى السطح، حيث تم إخراجه قرابة الساعة العاشرة والربع صباح السبت.

وأكد القانص أن عمق الحرضة الحقيقي لا يزال غير معروف، وأن الوصول إلى قاعها ينطوي على مخاطر كبيرة، لافتًا إلى أن حرارة المياه كانت مرتفعة وتشبه حرارة “الجاكوزي”، وأن النزول تم وفق زوايا محسوبة وباستخدام بدلة خاصة عازلة للحرارة ومعدات سلامة متخصصة.

وأوضح أن الصعود إلى السطح يجب أن يتم ببطء لتجنب المضاعفات الصحية الخطيرة، ومنها الجلطات ومشكلات الرئتين الناتجة عن تغير الضغط. وفي ختام اللقاء، أشاد البعداني بشجاعة الغواص وفريق الإنقاذ، مشيرًا إلى أن الدفاع المدني في صنعاء كرّم فريق انتشال الجثمان ووجّه بترقية القانص، داعيًا السلطات المحلية في محافظة الضالع إلى تكريم الفريق تقديرًا لجهوده الإنسانية والمهنية في تنفيذ مهمة بالغة الخطورة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى