فجر اليوم
قال معاون وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي إن الهجمات التي استهدفت المنشآت النووية الإيرانية أدت إلى توقف أنشطة التحقق التابعة لـالوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأوضح أن هذه التطورات أسفرت أيضاً عن مغادرة مفتشي الوكالة من إيران لأسباب تتعلق بالسلامة والأمن.
واتهم غريب آبادي الولايات المتحدة بمحاولة تحويل آثار ما وصفه بـ”الهجوم غير القانوني” على المنشآت النووية الإيرانية إلى ملف يُستخدم ضد الجمهورية الإسلامية.
وأضاف أن استهداف منشآت خاضعة لاتفاقات الضمانات الدولية وتعطيل عمليات التحقق، ثم استخدام مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية للضغط على إيران، يمثل نهجاً غير مقبول من وجهة نظر طهران.
وأكد أن الهجمات على المنشآت الخاضعة لرقابة الوكالة وعرقلة أعمال التحقق يجب أن تكون موضع مساءلة ومسؤولية دولية بحق الجهات التي نفذتها.




