
فجر اليوم
حذرت الأمم المتحدة وبرنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية (UNAIDS) من أن العالم يواجه واحدة من أخطر الأزمات في مكافحة الإيدز منذ عقود، في ظل تراجع التمويل المخصص لبرامج الوقاية والعلاج في عدد من الدول.
وأظهرت بيانات حديثة أن خدمات الوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية شهدت تراجعا ملحوظا خلال عام 2025، فيما انخفض عدد المستفيدين من بعض برامج الوقاية بنسبة كبيرة مقارنة بالعام السابق، الأمر الذي أثار مخاوف من ارتفاع الإصابات الجديدة خلال السنوات المقبلة.
وأكدت المديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز، ويني بيانيما، أن العالم يشهد “أخطر اضطراب في خدمات مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية منذ بدء الاستجابة العالمية للمرض”، محذرة من أن تقليص الدعم المالي وتراجع برامج الوقاية قد يؤديان إلى زيادة الإصابات والوفيات المرتبطة بالإيدز.
وتأتي هذه التحذيرات قبيل اجتماع رفيع المستوى للأمم المتحدة حول الإيدز المقرر عقده في أواخر يونيو الجاري، حيث تسعى الدول الأعضاء إلى تعزيز الالتزام الدولي بهدف إنهاء الإيدز كتهديد للصحة العامة بحلول عام 2030.
المصدر .:روتيرز




