على لسان صحافي إسرائيلي: مؤشرات “مريبة” داخل إسرائيل وتوقعات بتفكك تدريجي خلال شهر

فجر اليوم || خاص
على لسان العدو …نشر الصحافيّ الإسرائيليّ الون مزراحي على حسابه على منصة (إكس)، تويتر سابقًا، حيث قال: ” لا أستطيع تحديد السبب الدقيق الذي يدفعني لقول هذا، لكن ثمة شيءٍ ما في إسرائيل، بالنسبة لشخّصٍ مُطّلعٍ مثلي، يبدو غريبًا، مُريبًا، وهادئًا”.وشدّدّ الإعلاميّ مزراحي في تدوينته على أنّ “هناك خطبُ ما، قد يكون السبب صحة نتنياهو أوْ فقدان بعض القدرات الاستراتيجيّة، لا أدري، لكنّ النبرة تغيّرت بالتأكيد، وأصبح الخوف والألم أكثر وضوحًا”، على حدّ تعبيره.وأردف قائلاً: “أعتقد أنّه بهذا المعدل، في غضون شهر تقريبًا، ستبدأ البلاد بالتفكك، شيئًا فشيئًا. تخميني هو أنّ إيران ربّما استطاعت أنْ تُضعِف سلاح الجوّ الإسرائيليّ بشكلٍ خطيرٍ، وأنّ إسرائيل لا تملك أيّ جوابٍ على ذلك”، وفق تعبيره.وكان مزراحي، قد نشر الأسبوع الفائت على صفحته الشخصيّة في موقع (X)، تويتر سابقًا، مدونةً طويلةً جاء فيها حرفيًا: “إنّنا نشهد لحظة تاريخية. إيران، في مفاجأة للجميع، تدمر القواعد الأمريكية تدميرًا شاملاً وعلى نطاقٍ واسعٍ وبحسمٍ لم يكن العالم مستعدًا له”.وتابع إنّه “في غضون عدّة أيّاٍم، تمكّنت إيران من توسيع نطاق هيمنتها العسكريّة في المنطقة. لقد دمرت إيران أهّم وأغلى القواعد العسكريّة والممتلكات والمعدات في العالم أجمع”، لافتًا في الوقت عينه إلى أنّ القواعد الأمريكيّة في البحرين والكويت وقطر والسعودية تُعد من بين أكبر المنشآت العسكرية في العالم. وقد كلفت هذه المنشآت تريليونات الدولارات على مدى عقود لبنائها، طبقًا لأقواله.
وأردف مزراحي في تدوينته: “نحن نتحدث عن حقيقةٍ أنّ الجزء الأكبر من الإنفاق العسكريّ الذي تمّ على مدى أكثر من 30 عامًا قد تبدد، ونشهد تدمير رادارات تبلغ تكلفة كلّ منها مئات الملايين من الدولارات في لحظةٍ، كما نشهد هجر قواعد عسكريّةٍ بأكملها وحرقها ونهبها وتدميرها”.
وأوضح الكاتب الإسرائيليّ: “أقول لكم، على حدّ علمي، لم تشهد الولايات المتحدة مثل هذا الدمار في تاريخها، باستثناء ربّما بيرل هاربر، ولكن ذلك كان مجرّد هجومٍ واحدٍ. لا يوجد عدوٍّ في حربٍ تقليديّةٍ لم يسبق لأيّ دولةٍ أنْ فعلّت هذا بالقوات العسكرية الأمريكيّة كما تفعل إيران الآن، من الصعب تصديق ذلك. الوضع العسكريّ خطير للغاية لدرجة أنّ الرقابة تحجب تقريبًا جميع المعلومات الجديدة حول هذه الحرب”.




