فجر اليوم
قد لا تقتصر بعض التغيرات التي تظهر في الفم على مشكلات الأسنان واللثة، إذ يمكن أن تكون في بعض الحالات مؤشرات تستدعي الانتباه إلى مشكلات صحية أخرى، بينها الالتهابات والسكري وأمراض القلب وبعض أنواع السرطان.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، نقلًا عن أطباء أسنان، فإن الفم قد يقدم مؤشرات مبكرة على بعض الاضطرابات الصحية، نظرًا لاحتوائه على أعداد كبيرة من البكتيريا وكونه نقطة دخول للطعام والشراب والهواء.
ومن أبرز العلامات التي تستدعي الانتباه:
ألم الأسنان: قد يظهر الألم بعد تطور التسوس ووصوله إلى عصب السن، فيما يمكن أن يؤدي ترك التسوس دون علاج إلى خراج وانتشار العدوى إلى الأنسجة المحيطة.
نزيف اللثة وتورمها: النزيف المتكرر قد يكون علامة على التهاب اللثة أو أمراض دواعم السن، خصوصًا إذا استمر لأسابيع. وفي الحالات المتقدمة يمكن أن يؤدي الالتهاب إلى تلف الأنسجة والعظم الداعم للأسنان.
تخلخل الأسنان: تحرك أحد الأسنان لدى شخص بالغ قد يرتبط بأمراض اللثة المتقدمة أو أضرار في الأنسجة والعظم الداعم، بينما قد تستدعي الحالات غير المبررة فحوصات إضافية.
رائحة الفم أو المذاق السيئ المستمران: قد تنتج الرائحة عن تراكم البكتيريا أو جفاف الفم، لكن استمرارها رغم العناية بنظافة الأسنان قد يستدعي البحث عن السبب.
تقرحات أو بقع لا تلتئم: معظم تقرحات الفم تكون بسيطة، لكن القرحة أو الكتلة أو البقعة البيضاء أو الحمراء التي تستمر لأكثر من أسبوعين تستدعي الفحص، إذ يمكن أن تكون في بعض الحالات علامة على سرطان الفم.
وينصح المختصون بتنظيف الأسنان مرتين يوميًا باستخدام معجون يحتوي على الفلورايد، واستخدام خيط الأسنان، وتجنب التدخين، وشرب كمية كافية من الماء، إلى جانب إجراء فحوصات دورية لدى طبيب الأسنان.
ولا تعني هذه العلامات بالضرورة وجود مرض خطير، لكنها تصبح أكثر أهمية عندما تكون مستمرة أو غير معتادة، ما يجعل تقييمها طبياً خطوة ضرورية لتحديد السبب.
المصدر:rt
