فجر اليوم
يشهد طب الكبد تطورات متسارعة قد تفتح مستقبلاً الباب أمام إصلاح الأنسجة المتضررة وتقليل الحاجة إلى زراعة الكبد، خاصة مع التقدم في الطب التجديدي والعلاجات الموجهة للتليف وأمراض الكبد المزمنة.
ويرى الطبيب محمد علي عز العرب أن التليف الكبدي لم يعد يُنظر إليه دائمًا كحالة غير قابلة للتراجع، إذ يمكن أن يتحسن في بعض مراحله عند إزالة السبب والسيطرة على عوامل مثل السمنة والسكري والكبد الدهني.
وتشمل الأبحاث الواعدة استخدام الخلايا الجذعية، وإعادة توجيه الخلايا المناعية، والطباعة الحيوية ثلاثية الأبعاد، وإعادة برمجة الخلايا، إلى جانب تطوير “كبد حيوي صناعي” يمكن أن يؤدي بعض وظائف الكبد. لكن معظم هذه التقنيات لا تزال في مراحل البحث أو التجارب السريرية، ولا تمثل بديلاً متاحاً على نطاق واسع لزراعة الكبد حتى الآن.
ويؤكد المقال أن الوقاية والكشف المبكر والسيطرة على الوزن والسكري والنشاط البدني تظل الأساس في حماية الكبد، بينما يبقى الأمل في الطب التجديدي مرتبطًا بإثبات فعالية هذه التقنيات وسلامتها في الدراسات السريرية.
المصدر: الجزيرة نت
