
أبدى وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، تشككاً إزاء العودة السريعة إلى طاولة المفاوضات.وقال في أول مقابلة له مع وسيلة إعلام أميركية داخل إيران منذ الهجمات، لشبكة “سي بي إس نيوز”: “لا أعتقد أنّ المفاوضات ستُستأنف بهذه السرعة”.وأضاف عراقجي: “لكي نقرر إعادة التفاوض، علينا أولاً ضمان عدم عودة واشنطن إلى استهدافنا بهجوم عسكري خلال المفاوضات”، مشدداً على أنّ “هذه الاعتبارات تجعلنا نحتاج إلى مزيد من الوقت”، لكن مع ذلك، فإنّ “أبواب الدبلوماسية لن تُغلق أبداً”.وتعليقاً على الحديث عن مدى تأثير الضربات الأميركية في المنشآت النووية الإيرانية، أوضح عراقتشي أنّه “لا يمكن القضاء على تكنولوجيا وعلم التخصيب بالقصف”، مضيفاً أنّ بلاده “ستتمكن من إصلاح الأضرار بسرعة وتعويض الوقت الضائع إذا توفرت الإرادة”.




أبين.. مشروع استثماري وهمي لمنع الجنوبيين من التنقيب عن نفطه………… أثار مشروع الكورنيش الساحلي بين “العلم” و”أحور” في محافظة أبين جنوب اليمن الخاضعة لسيطرة التحالف السعودي الإماراتي جدلاً واسعاً، بعد تقارير كشفت أن المشروع “الممول إماراتياً” يهدف إلى منع التنقيب عن الحقول النفطية في هذه المنطقة، تحت غطاء الاستثمار السياحي.بحسب موقع “الجنوب اليمني”، يقف وراء المشروع رجل أعمال ظهر فجأة يدعى وليد السعدي اليافعي، الذي لا يمتلك أي سجل تجاري معروف سابقاً، ما يشير إلى أنه واجهة لنشاط خارجي تقوده أبوظبي.وكانت تقارير جيولوجية يمنية وأجنبية أكدت أن منطقة “العلم” تحتوي على ثروات نفطية ومعدنية كبيرة، ومع ذلك تم تجميد التنقيب فيها لسنوات، ما اعتبره خبراء “تعطيلاً ممنهجاً” للثروات.وتشير تقارير محلية إلى أن المشروع جزء من استراتيجية إماراتية لتوسيع النفوذ عبر الاستثمار وحرمان اليمنيين من ثرواتهم الطبيعية.وبينما يبدو المشروع للوهلة الأولى تنمويًا، يراه كثيرون غطاءً للسيطرة الاقتصادية والسيادية على منطقة استراتيجية وثريّة من قبل دولة الإمارات.