
فجر اليوم || خاص
كشف الصحفي عبدالرحمن أنيس عن معلومات وصفها بالمؤكدة بشأن حادثة إطلاق النار التي شهدتها مديرية المنصورة في مدينة عدن قبل أيام، مشيرًا إلى أن الحادثة بدأت – بحسب المعلومات التي حصل عليها – باستهداف الطبيبين السوريين بشكل متعمد، قبل أن تتطور لاحقًا إلى اشتباك مع حراسة منزل المحافظ.
وأوضح أنيس في منشور له أن الواقعة جاءت بعد أيام من تداول منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي اتهمت الطبيب السوري وزوجته بالانتماء إلى ما وصفته بـ”شبيحة النظام السوري”، وهي اتهامات جرى تداولها على نطاق واسع دون تقديم أدلة موثقة.
وأثار أنيس تساؤلات حول مسؤولية من يروجون معلومات غير مؤكدة أو روايات وصفها بـ”الخيالية” ضد أشخاص يختلفون معهم سياسيًا أو إعلاميًا، محذرًا من خطورة نشر الاتهامات والشائعات التي قد تدفع بعض المتعصبين أو أصحاب النزعات العنيفة إلى استهداف أبرياء بناءً على تلك المزاعم.
كما طرح تساؤلًا قانونيًا وأخلاقيًا بشأن مدى إمكانية اعتبار من يحرضون أو يروجون لمعلومات كاذبة تؤدي إلى أعمال عنف شركاء في المسؤولية عن النتائج المترتبة عليها، داعيًا إلى تحري الدقة والمسؤولية في النشر والتعامل مع المعلومات المتداولة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الجدل حول ملابسات الحادثة والدعوات إلى إجراء تحقيق شفاف يكشف تفاصيلها ويحدد المسؤولين عنها.




