
فجر اليوم|| خاص
شهدت مدينة عدن خلال الأيام الماضية مشاهد صادمة أظهرت قيام مجموعات من أبناء الجنوب بتمزيق والدوس على علم المملكة العربية السعودية، الذي يحمل راية التوحيد “لا إله إلا الله محمد رسول الله”، وذلك في لقطات موثّقة بالفيديو والصور جرى تداولها على نطاق واسع في وسائل التواصل الاجتماعي.
وأثارت هذه المشاهد موجة استنكار وغضب واسع داخل السعودية، حيث اعتُبرت إساءة مباشرة لرمزية دينية كبرى، وتجاوزًا خطيرًا لا يمكن تبريره تحت أي ذريعة سياسية.
وأكد ناشطون ومراقبون أن المساس براية التوحيد لا يندرج ضمن الخلافات السياسية، بل يمس مشاعر المسلمين عمومًا.وفي هذا السياق، اعتبر محللون أن ما تقوم به عناصر محسوبة على المجلس الانتقالي الجنوبي في بعض المناطق الجنوبية لا يمكن وصفه بأنه احتجاج سياسي، بل إساءة صريحة للإسلام والمسلمين، محذرين من أن مثل هذه الأفعال تخدم أجندات خارجية، وتحديدًا الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل، عبر تأجيج الكراهية وزرع الشقاق بين أبناء الأمة الواحدة.
ودعا ناشطون ووجهاء إلى التصدي الحازم لمثل هذه التصرفات، ومحاسبة المتورطين فيها، مؤكدين أن حماية الرموز الدينية واجب أخلاقي ووطني، وأن استمرار الصمت إزاء هذه الانتهاكات يفتح الباب لمزيد من الفتن التي تهدد السلم المجتمعي في اليمن والمنطقة.




