إيرانالأخبارالشرق الأوسط
أخر الأخبار

عباس عراقجي: رفضنا تعليق تخصيب اليورانيوم رغم الأضرار التي لحقت بالمنشآت النووية

وزير الخارجية الإيراني: قرار وقف حرب الـ12 يوماً عزز جاهزية إيران وأي تنازل عن التخصيب كان سيضر بكرامة البلاد

فجر اليوم

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن المنشآت النووية الإيرانية تعرضت لأضرار خلال حرب الـ12 يوماً، ودخلت عملياً في حالة توقف إجباري، مؤكداً أن مهمة الوفد الإيراني خلال المفاوضات كانت رفض مطلب الطرف المقابل بقبول تعليق تخصيب اليورانيوم.

وأضاف أن طهران لا تستطيع الجزم بأن قبول تعليق التخصيب كان سيمنع اندلاع الحرب، لكنه أكد أن الموافقة على ذلك كانت ستلحق بالبلاد خسائر أكبر من الحرب نفسها، لأنها كانت ستؤدي – بحسب وصفه – إلى التفريط بكرامة إيران.

وأوضح عراقجي أن قرار وقف حرب الـ12 يوماً كان قراراً صحيحاً، لأنه وفر الظروف التي أسهمت في تحقيق ما وصفه بانتصار إيران في الحرب التي تلتها.

وأشار إلى أن بعض الآراء رأت أن استمرار القتال في الحرب الأولى كان سيمنع اندلاع الحرب الثانية، لكنه أوضح أن الطرف المقابل كان يحمل التصور ذاته.

وأكد أن الحرب الأولى أسهمت في رفع مستوى الجاهزية العسكرية الإيرانية، وأن قرار إنهاء الحرب يُتخذ بصورة جماعية داخل المجلس الأعلى للأمن القومي ويُنفذ وفق الآليات الدستورية المعتمدة.

وأضاف أن منظومة إطلاق الصواريخ الإيرانية شهدت تطويراً كبيراً خلال الأشهر الثمانية الفاصلة بين الحربين، بما مكّنها من مواصلة عمليات الإطلاق دون استنزاف القدرات الصاروخية.

كما كشف أن السلطات الإيرانية وضعت منذ اليوم الأول خططاً لإغلاق مضيق هرمز في حال تعرض القائد الأعلى للاستهداف، مشيراً إلى أن القوات المسلحة كانت في حالة استعداد كامل، الأمر الذي أتاح لها بدء الرد العسكري بعد ساعتين فقط من اندلاع الحرب.

وأوضح عراقجي أنه جرى خلال الفترة الفاصلة بين الحربين تشكيل لجنة نووية داخل أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي، تحولت لاحقاً إلى «لجنة المفاوضات» المعروفة باللجنة السداسية، وكانت الجهة المختصة بمناقشة ملفات التفاوض ورفع قراراتها وفق الآلية المعتمدة داخل المجلس الأعلى للأمن القومي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى