فجر اليوم || خاص
كشفت مصادر سياسية مطلعة في صنعاء عن تلقي القيادة دعوة رسمية من المملكة العربية السعودية لزيارة الرياض أواخر شهر رمضان المبارك، وذلك لمناقشة الملفات العالقة ضمن ما يُعرف بـ«خارطة الطريق» الخاصة بعملية السلام.
وأوضحت المصادر أن الدعوة ما تزال قيد الدراسة والتقييم، في ضوء مدى الالتزام العملي بالتفاهمات السابقة، مشيرة إلى أن أي خطوة مقبلة ستُبنى على أساس تنفيذ التعهدات لا الاكتفاء بالتصريحات.وفي موقف وصفته المصادر بـ«الواضح والحاسم»، ربطت صنعاء استئناف تصدير النفط اليمني بصرف مرتبات جميع موظفي الدولة وفق كشوفات عام 2014، مؤكدة استعدادها للسماح بعودة التصدير شريطة ضمان وصول الرواتب والحقوق المعيشية إلى مستحقيها دون استثناء.كما شددت على ضرورة الرفع الكامل للقيود المفروضة على مطار صنعاء وميناء الحديدة، باعتبار ذلك استحقاقًا إنسانيًا لا يخضع للمساومة أو المقايضة.
وفي سياق متصل، وجهت صنعاء تحذيرًا شديد اللهجة إلى الرياض من إبرام أي اتفاقيات دولية تتعلق باستغلال الثروات المعدنية اليمنية، مؤكدة أن أي اتفاق يُبرم في هذا الإطار سيُعد باطلاً ولاغياً من منظورها، ولن يتم الاعتراف بأي آثار قانونية أو استثمارية تترتب عليه، معتبرة ذلك مساسًا مباشرًا بحقوق الشعب اليمني وسيادته على موارده الوطنية.
