فجر اليوم|| خاص
في أول تعليق له على التوترات الأخيرة التي تشهدها العاصمة المؤقتة عدن، شنّ عمرو البيض، نجل الرئيس اليمني الأسبق علي سالم البيض، هجوماً لاذعاً على السلطات المحلية الحاكمة، واصفاً منع وقمع الاحتجاجات الشعبية بـ “الخطأ المطلق”.
جاء ذلك في تدوينة نشرها البيض عبر حسابه الرسمي، تزامناً مع تداول صور ومقاطع فيديو توثق قيام الأجهزة الأمنية بقمع احتجاجات غاضبة نظمها مواطنون في عدن تنديداً بتدهور الأوضاع المعيشية والخدمية.
قمع التظاهر “خطأ مطلق”
وأكد عمرو البيض في منشوره أن الحريات العامة وحق التعبير خط أحمر، قائلاً:
”منع أو قمع التظاهر والمتظاهرين خطأ مطلق من أيٍ كان، أو مما يحصل اليوم من سلطات الأمر الواقع المدعومة من قبل المملكة”.
واعتبر مراقبون أن هذا التصريح يحمل دلالات سياسية قوية، كونه يوجه انتقاداً مباشراً ومكشوفاً للقوى المسيطرة على الأرض وللجهة الإقليمية الداعمة لها.
تبخر الوعود وفشل الإدارة
ولم يقتصر انتقاد البيض على الجانب الأمني فحسب، بل امتد ليشمل الأداء السياسي والاقتصادي العام؛ حيث أشار بصراحة إلى الانهيار التام للالتزامات السابقة. وأضاف:
“لكن هناك حقيقة بدون زينة؛ أن وعود يناير وفبراير قد تبخرت، والإدارة فاشلة”.
احتقان شعبي مستمر
وتعيش مدينة عدن منذ أيام على صفيح ساخن، حيث تخرج تظاهرات شعبية متواصلة بسب الانقطاع الشبه كامل للتيار الكهربائي، وانهيار العملة المحلية، وتردي الخدمات الأساسية. وواجهت القوات الأمنية هذه الاحتجاجات بإطلاق الرصاص الحي ومحاولات تفريق المتظاهرين بالقوة، وهي الصور التي لاقت استهجاناً واسعاً في الشارع اليمني وأشعلت ردود فعل سياسية غاضبة، جاء تصريح البيض في مقدمتها.
