الأخبارالكيان الصهيوني

‏‎#عاجل | تدمير 4853 مبنى في إسرائيل بفعل الصواريخ الإيرانية.. وبينيت يهاجم حكومة نتنياهو

فجر اليوم|| خاص

تتزايد المؤشرات على تصاعد كلفة ‎#الحرب داخل إسرائيل، حيث كشفت بيانات رسمية عن آلاف المباني المتضررة نتيجة الضربات الصاروخية الإيرانية. هذه الأرقام، الصادرة عن جهات حكومية إسرائيلية، تعكس حجم الضغط المتصاعد على الجبهة الداخلية.

🔻 الأرقام الرسمية للخسائر
وفق المعطيات المقدمة إلى سلطة الضرائب الإسرائيلية المسؤولة عن تعويض أضرار الحرب:

6230 طلب تعويض إجمالي.
4853 طلباً تتعلق بمبانٍ وعمارات سكنية.
708 طلبات تعويض عن محتويات المنازل.
669 طلباً لأضرار في المركبات.

هذه الأرقام تعكس فقط الحالات التي جرى توثيقها وتقديمها رسمياً حتى الآن.

🔻 المدن الأكثر تضرراً
البيانات الأولية تشير إلى توزع الأضرار على عدة مدن رئيسية:

تل أبيب: 326 مبنى متضرراً.
عسقلان: 2741 مطالبة تعويض.
‎#القدس: 119 حالة.
عكا: 83 حالة.
طبريا: 81 حالة.

ويُعتقد أن الأرقام الفعلية قد تكون أعلى، نظراً لوجود مناطق لم تُستكمل فيها عمليات التقييم بعد.

🔻 التعويضات والمسار السريع
بسبب حجم الأضرار، فُتح ما يسمى المسار السريع للتعويضات للأضرار المحدودة.
سقف التعويض السريع يقارب 30 ألف شيكل لكل طلب.
حتى الآن 708 أشخاص تقدموا بطلبات ضمن هذا المسار.

لكن الأضرار الكبرى المرتبطة بالمباني ستتطلب تقديرات هندسية ومالية معقدة.

🔻 ضربة سياسية داخل إسرائيل
في موازاة الخسائر المادية، تصاعدت الانتقادات السياسية داخل المعسكر اليميني.
رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت شن هجوماً حاداً على حكومة بنيامين نتنياهو، قائلاً إن:

الحكومة تشن “حرباً داخلية ضد نصف الشعب”.
إسرائيل تحتاج إلى إعادة بناء، لكن حكومة نتنياهو غير قادرة على ذلك.

ويُعد هذا الانتقاد لافتاً لكونه يصدر خلال فترة حرب توصف داخل إسرائيل بأنها وجودية.

🔻 تصاعد الهجمات الصاروخية
وفق الروايات المتداولة، شهدت إحدى الليالي إطلاق نحو 40 صاروخاً باليستياً في موجة هجومية واحدة.

كما تحدثت تقارير عن:
استمرار الهجمات حتى الموجة الثامنة والعاشرة من العمليات.
استخدام طائرات مسيّرة هجومية إلى جانب الصواريخ الباليستية.
هذه الهجمات استهدفت مواقع متعددة بينها مناطق أمنية ومحيط مطار بن غوريون.

🔻 الضربة على الجبهة الداخلية
التطور الأكثر أهمية هو انتقال الضغط من الجبهات العسكرية إلى العمق المدني الإسرائيلي.

فاستمرار صفارات الإنذار وإصابة المباني السكنية يعني:
تعطّل النشاط الاقتصادي.
زيادة كلفة التعويضات الحكومية.
ضغط اجتماعي وسياسي متزايد.

🔻الخلاصة
الأرقام المتعلقة بتدمير آلاف المباني داخل إسرائيل تكشف أن الحرب لم تعد تدار فقط على الجبهات العسكرية، بل أصبحت معركة استنزاف للجبهة الداخلية.

ومع تصاعد الخسائر المادية والانتقادات السياسية، يتزايد السؤال داخل إسرائيل حول قدرة الحكومة على إدارة حرب طويلة دون تكلفة داخلية متصاعدة.

تحليل: د. عبد الحميد العوني

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى