فجر اليوم||
لقي قائد اللواء 31 عمالقة عبدالله صالح الجيد مصرعه في الرياض بظروف غامضة، في حادثة وُصفت رسميًا بأنها “انفجار إطارات”، وهي رواية تثير السخرية أكثر مما تقنع.
الجيد يُعد أحد القادة البارزين الذين كان لهم دور محوري في تأمين العاصمة عدن، ما يضع علامات استفهام كبيرة حول توقيت ومكان الحادث.
الواقعة تحمل بصمات تصفية سياسية خارج الميدان، نُفذت في عمق الأراضي السعودية وبأسلوب يحاول الظهور كحادث عرضي .
ما جرى ليس حادثًا مروريًا عابرًا، بل اغتيال مقنّع ورسالة واضحة لكل القيادات الجنوبية.
