بعد سقوط نفوذ الانتقالي من الضالع.. عدن تدخل مرحلة نفوذ جديد تقوده جماعات من يافع

فجر اليوم ||

شنّ الصحفي عادل الحسني هجومًا حادًا على محافظ عدن عبدالرحمن شيخ اليافعي، متهمًا إياه بعقد اجتماعات مع ما وصفهم بـ”جماعته وعصابته الجديدة”، وكلهم – بحسب قوله – من منطقة يافع، في مؤشر خطير على تكريس المناطقية والعنصرية داخل إدارة المحافظة.
وأشار الحسني إلى أن هذه التحركات جاءت بعد سقوط نفوذ جماعة الانتقالي القادمة من الضالع، وهروب عناصرها ومعسكراتها وسلاحها، ما أدى – حسب وصفه – إلى انتقال السيطرة في عدن إلى قوى جديدة وصفها بـ”كباش بني سليم”، معتبرًا أن إدارة المدينة أصبحت “أسهل وأضعف” أمام هذا النفوذ الجديد.
وأضاف أن ما يجري في عدن يمثل توريثًا للمناطقية والعصبية العفنة، ومحاولة لاحتكار تمثيل الجنوب سياسيًا واجتماعيًا، عبر خطاب يدّعي التحدث باسم الجنوب وكأن الجنوب محصور في فئة أو منطقة بعينها.
وأكد الحسني أن هذا النهج يهدد وحدة النسيج الاجتماعي الجنوبي، ويعمّق الانقسامات المناطقية، داعيًا إلى إدارة تقوم على المواطنة المتساوية، والشراكة الوطنية، بعيدًا عن الإقصاء والهيمنة المناطقية، محذرًا من أن استمرار هذا المسار قد يقود إلى تفكك اجتماعي وصراعات داخلية جديدة في عدن والجنوب عمومًا.

Exit mobile version