الأخبار

عاجل| اتهامات جديدة تطال قائد معسكر بدر في عدن بشأن الفساد والاستيلاء على المال العام

فجر اليوم|| خاص

أثار الصحفي أنيس منصور جدلاً واسعاً بعد نشره سلسلة اتهامات بحق قائد معسكر بدر في عدن عبدالرحمن عسكر، تضمنت مزاعم بالضلوع في تجارة آثار يمنية قبل العام 2015، والاستيلاء على منشآت وأموال عامة عقب اندلاع الحرب.
وذكر منصور أن عسكر كان يقيم في صنعاء لسنوات قبل 2015، وأن نشاطه تمحور – بحسب قوله – حول بيع الآثار اليمنية منذ عام 2005، مشيراً إلى استمرار هذا النشاط حتى اليوم، دون تقديم وثائق داعمة لتلك الادعاءات.
وأضاف أن عسكر تمكن بعد 2015 من السيطرة على معسكر بدر في عدن بالقوة، وبمساعدة مباشرة – وفق المنشور – من مدير أمن عدن آنذاك شلال شايع، ليبدأ بعدها ما وصفها بـ”رحلة الصعود” ضمن صفوف المجلس الانتقالي الجنوبي.
كما تضمنت الاتهامات استيلاءه على سوق القات في مديرية المنصورة، بالتعاون مع شخصية محلية تُدعى أحمد حسن المرهبي، إضافة إلى تأسيس سجن سري داخل معسكر بدر وتسليمه لابن المرهبي، وهو سجن قيل إن النيابة العامة زارته أكثر من مرة دون إغلاقه بسبب النفوذ.
واتهم المنشور عسكر بالاستيلاء على رواتب جنود بأسماء وهمية تقدر بنحو 28 مليوناً و400 ألف ريال سعودي، إلى جانب الاستمرار في رفض تسليم معسكر بدر حتى اليوم، واعتباره – وفق الوصف – أحد أدوات تأجيج التوتر في عدن، مع استمرار تواصله مع رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي.
ولم يصدر حتى اللحظة أي تعليق رسمي من عبدالرحمن عسكر أو الجهات المعنية بشأن ما ورد في هذه الاتهامات، كما لم تعلن النيابة أو السلطات المحلية فتح تحقيق رسمي حول تلك المزاعم.
وتأتي هذه الاتهامات في ظل أوضاع أمنية وسياسية معقدة تعيشها عدن، وسط مطالبات متزايدة بفتح تحقيقات شفافة في أي ادعاءات تتعلق بالفساد أو انتهاكات القانون، حفاظاً على الاستقرار وتعزيزاً لسيادة القانون.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى