طواف الوداع.. آخر العهد بالبيت العتيق وأول العهد بالحنين

فجر اليوم

يختتم حجاج بيت الله الحرام مناسكهم بأداء طواف الوداع، وهو آخر ما يفعله الحاج قبل مغادرة مكة المكرمة، امتثالا لسنة النبي ﷺ بأن يكون آخر عهد الحاج بالبيت العتيق.
وفي أجواء إيمانية مهيبة، يطوف الحجاج حول الكعبة المشرفة سبعة أشواط، تملؤهم مشاعر الشكر على إتمام النسك، والرجاء بقبول الأعمال، والحزن على فراق أطهر بقاع الأرض. وبين الدعوات والدموع، يودع الملايين المكان الذي اجتمعت فيه قلوب المسلمين من مختلف أنحاء العالم

.
ويُعد طواف الوداع من المحطات المؤثرة في رحلة الحج، إذ يحمل معاني الختام بعد أيام حافلة بالعبادة والتنقل بين المشاعر المقدسة، من منى إلى عرفات ثم مزدلفة، وصولا إلى رمي الجمرات وأداء بقية المناسك.
ومع انتهاء الطواف، يبدأ الحجاج الاستعداد للعودة إلى أوطانهم، حاملين معهم ذكريات لا تُنسى وتجربة روحانية فريدة، فيما تبقى أمنية العودة إلى مكة المكرمة وزيارة البيت الحرام حاضرة في قلوبهم.


ويشهد المسجد الحرام خلال هذه الأيام كثافة كبيرة من الحجاج الذين يتوافدون لأداء طواف الوداع قبل مغادرة الأراضي المقدسة، وسط منظومة متكاملة من الخدمات والتنظيم لتسهيل حركة ضيوف الرحمن وضمان راحتهم

Exit mobile version