
فجر اليوم || خاص
من ضواحي الضالع إلى الشارع اليمني كله.. برز “براء محمد السورقي” بلقبه الذي صار علامة “ضالعي شيز” كأحد أبرز صناع المحتوى الذين أعادوا تعريف الكوميديا.
لم يبدأ بحثاً عن المشاهدات. بدأ من معاناة رآها بعينه: طابور الماء، وانقطاع الخدمات، وصعوبة المعيشة. فقرر أن يلبس الكوميديا ثوب الرسالة.
والنتيجة كانت سريعة. تجاوز عدد متابعيه اليوم أكثر من مليون على تيك توك عبر حسابه الرسمي @baraamohammed290، ونصف مليون على فيسبوك. لكن الأرقام وحدها لا تصنع التأثير. المهم أن الجمهور لا يراه مجرد “مصدر ضحك”، بل يراه صوتاً من الشارع يتحدث بلسانهم.
أسلوبه واضح ومباشر: يلتقط مشكلة يومية، يصوغها في موقف ساخر، وينهيها بسؤال يوجهه للمسؤول. لا شتم، لا تحريض، لا تهجم. نقد نظيف غايته الإصلاح لا الهدم.
يقول “ضالعي شيز” بصراحة: هدفي ليس الشهرة. هدفي أن أكون الميكروفون لمن لا ميكروفون له. للعامل، للطالب، للأم البسيطة.
ولهذا تجاوزت صفحاته حدود الترفيه. صارت مساحة يجد فيها اليمني نفسه، ويشعر أن وجعه مسموع، وأن الضحك قد يكون أول خطوة نحو التغيير.




