فجر اليوم || خاص
أطلق الصحفي اليمني أحمد ماهر تحذيراً عاجلاً للمسافرين القادمين إلى عدن بعد تواصله مع مواطن تعرض لانتهاك صارخ لخصوصيته في إحدى النقاط الأمنية.
وذكر ماهر في منشور مطول عبر حسابه الرسمي، أن مواطناً من حراز صنعاء اتصل به بعد تعرّضه هو وأسرته لتفتيش تعسفي في نقطة الحبيلين ردفان أثناء توجههم إلى عدن.
تفاصيل الحادثة المروّعة
وفقاً للرواية التي نقلها ماهر، قام أفراد النقطة الأمنية بمصادرة هاتف المواطن وتصفحه قسراً، حيث اطّلعوا على محتويات خاصة بالأسرة، بما في ذلك مقاطع فيديو تحتوي على انتقادات للقائد عيدروس الزبيدي.
وقال ماهر: “أفراد النقطة دافعوا عن الهارب عيدروس وقالوا كلاماً غير لائق للرجل بجانب أسرته، ثم أطلقوا سراحه بعد ساعات”.
انتهاك صارخ للقانون
وأوضح الصحفي اليمني أن هذه الممارسات تتعارض مع القانون اليمني الذي لا يسمح بتفتيش الهواتف إلا بتوجيهات نيابية، متسائلاً: “كيف للمليشيا أن تعرف القانون!”
تحذيرات عاجلة للمسافرين
وجّه ماهر عدة نصائح للمسافرين إلى عدن:
- حذف أي محتوى سياسي قد يعرضهم للخطر
- تجنب حفظ صور الأسرة في الهواتف
- توثيق أي مضايقات عبر الصور والفيديو
وشدّد على أن “زمن البلطجة والميليشيات انتهى، وما تبقى من بقايا الميليشيات سوف ينتهي في الفترة القادمة”.
مطالبات رسمية
دعا ماهر وزارتي الدفاع والداخلية إلى اتخاذ إجراءات رسمية ضد من يمارسون هذه الانتهاكات، مؤكداً أن “كثيراً من القوات ما زالت لا تؤمن باليمن”.
وختم تصريحه بالقول: “انتظروا حتى نعيد بناء المؤسسات الحكومية والأمنية والعسكرية من عدن إن شاء الله! تحيا الجمهورية اليمنية”.
يذكر أن هذه الحادثة تثير تساؤلات حول مدى التزام القوات الأمنية بالقانون واحترامها لخصوصية المواطنين، وسط مطالبات بتدخل رسمي لوقف هذه الممارسات.
