
فجر اليوم || خاص
صنعاء – أثار الصحفي فارس أبو بارعة جدلاً واسعاً بتعليق تناول فيه الحكم القبلي الصادر في قضية الدكتور ماجد الخزان، معتبراً أن العقوبة التي تم تداولها بحق الأخير تعد غير مسبوقة مقارنة بأحكام قبلية شهدها اليمن في فترات سابقة.
وقال أبو بارعة، في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، إن اليمنيين عرفوا تاريخياً بالتسامح والمرونة في معالجة القضايا القبلية، مستشهداً بحادثة قديمة قال إنها تتعلق بزواج ابنة الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر من شخص أردني، وما أعقب ذلك من تداعيات انتهت – بحسب روايته – بحكم قبلي أقل مما صدر في قضية الخزان.
وأضاف أن الحكم المتداول بحق الدكتور ماجد الخزان، والمتمثل في 250 ثوراً و18 مليون ريال، يعد من وجهة نظره حكماً استثنائياً لا مثيل له في الأعراف القبلية اليمنية، معتبراً أن القضية تجاوزت حجم الخطأ الذي قيل إنه نتج عن “زلة لسان”.
وأشار أبو بارعة إلى أن ما حدث أثار نقاشاً واسعاً حول طبيعة الأحكام العرفية ومدى تناسبها مع الوقائع التي تصدر بشأنها، لافتاً إلى أن القضية ما زالت محل تفاعل واسع في الأوساط الشعبية وعلى منصات التواصل الاجتماعي.
وتعبر الآراء الواردة في المنشور عن وجهة نظر كاتبها، ولم يتسن الحصول على تعليق من الأطراف المعنية بشأن ما ورد فيه.




