زاخاروفا: كييف تستخدم الإرهاب لإفشال المفاوضات وأوروبا تحصد نتائج سياساتها

فجر اليوم
أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن محاولة كييف اغتيال الفريق أليكسييف تندرج ضمن الحرب الهجينة التي تُخاض من أجل المال الغربي، وتهدف بشكل أساسي إلى عرقلة المفاوضات.
ووصفت المحاولة بأنها عمل إرهابي يعكس إدراك كييف لعدم امتلاكها أي فرصة حقيقية في ساحة المعركة، مشددة على أن تكتيكات نظام كييف محكوم عليها بالفشل وستؤدي في نهاية المطاف إلى تدمير الدولة الأوكرانية.
وأضافت زاخاروفا أن ما سمّته الخطط «النابليونية» لفلاديمير زيلينسكي لإلحاق «هزيمة استراتيجية» بروسيا قد فشلت، في وقت تواصل فيه عدة دول أوروبية تطوير علاقاتها الثنائية مع موسكو.
ودعت الدول الأوروبية إلى الاعتراف بأخطائها والعودة إلى الاهتمام بمصالحها الوطنية، معتبرة أن أوروبا تحولت من «تابعين سعداء» إلى «عبيد تعساء»، وأن عواصمها باتت عاجزة عن فهم خطواتها المقبلة أو كيفية الخروج من الأزمة القائمة في العلاقات مع روسيا.
وأشارت إلى أن شعوب أوروبا قد لا تغفر لسلطاتها هذه السياسات وقد تطالب بالمحاسبة، مؤكدة أن روسيا لم تقطع علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي قط، لكن التواصل مع موسكو من موقع قوة أمر غير مقبول.
وفيما يتعلق بمصير غرينلاند، شددت زاخاروفا على أن الأجدر سؤال سكانها بدلاً من تبادل الأراضي مع الشعوب.




