رويترز: إيران تستعد لرد أشد مع تعثر المسار الدبلوماسي
مسؤولون إيرانيون: طهران تراجع توسيع أهداف الرد لتشمل دولاً داعمة للعمليات الأمريكية وربما مواقع خارج الشرق الأوسط

فجر اليوم
قالت وكالة «رويترز»، نقلاً عن ثلاثة مسؤولين إيرانيين، إن كبار القادة في طهران يراجعون خططاً لرد أشد في حال تعرض إيران لهجوم، مع بحث توسيع نطاق الأهداف المحتملة لتشمل دولاً تدعم العمليات العسكرية الأمريكية، وربما مواقع خارج منطقة الشرق الأوسط.
وبحسب المسؤولين الذين نقلت عنهم الوكالة، تأتي هذه الاستعدادات في وقت تواجه فيه الجهود الدبلوماسية صعوبات كبيرة، بينما تسعى إيران وحلفاؤها إلى رفع تكلفة العمليات العسكرية الأمريكية عبر توسيع نطاق المواجهة في المنطقة.
وأشارت «رويترز» إلى أن طهران وحلفاءها سعوا، وفقاً لمصادرها، إلى تعطيل تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، بما يزيد المخاطر التي تواجه أسواق الطاقة العالمية ويرفع كلفة استمرار التصعيد.
وفي المقابل، ذكرت الوكالة أن الحرب لم تحقق، بحسب تقييمها، الأهداف المتغيرة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مع تعرض مخزونات صواريخ وزارة الدفاع الأمريكية للاستنزاف.
وتعكس هذه المعطيات، وفق التقرير، اتساع نطاق المخاطر المرتبطة بالمواجهة، بالتزامن مع تعثر المسار الدبلوماسي واحتمال انتقال التصعيد إلى نطاق جغرافي أوسع.




