#صنعاءالأخبار

رسالة شكوى من عملاء إلى إدارة بنك الكريمي: “العميل ليس شحاتًا والخدمة ليست صدقة”

فجر اليوم || خاص

رسالة شكوى من عملاء إلى إدارة بنك الكريمي: “العميل ليس شحاتًا والخدمة ليست صدقة”صنعاء –وجّه عدد من عملاء بنك الكريمي رسالة شكوى إلى إدارة البنك، عبّروا فيها عن استيائهم من مستوى الخدمات المقدمة، مؤكدين أن “العميل ليس شحاتًا والخدمة ليست صدقة”.وجاء في الرسالة:“بصفتنا عملاء نضع ثقتنا وأموالنا في هذا الصرف نجد أنفسنا مضطرين للحديث عن واقع مرير يواجهه المواطن يومياً في التعامل مع بنك الكريمي، لم يعد التعامل قائماً على مبدأ ‘العميل أولاً’ بل أصبح العميل يشعر وكأنه يستجدي مالاً ليس له”.

وأضافت الرسالة:“أولاً… معاناة السحب النقدي (ساعات من الانتظار لعملة تالفة) – طوابير الإذلال، يقضي العميل ساعات في الطوابير وعندما يصل للموظف بعد عناء يُفاجأ بأن السحب مقتصر على فئات نقدية معينة (غالباً فئة 500 ريال القديمة)”.وتابعت:“شروط تعجيزية يفرض الموظف استلام مبالغ متهالكة انتهى عمرها الافتراضي مع عبارة مستفزة ‘تشتي أو لا؟ وما نقبل المرتجع’”.

وفيما يتعلق بالعملة التالفة، أشارت الرسالة إلى:“ثانياً… العملة التالفة ضياع لقيمة المال، عندما يضطر العميل لاستلام تلك العملة المشعطة، يرفض السوق وصاحب البقالة وسائق الباص ومالك العقار استلام هذه العملة، مما يجعل جزءاً من أموال العميل مجمدة وغير قابلة للتداول”.

وأضافت:“الصدمة الكبرى هي أن البنك نفسه الذي صرف هذه العملة يرفض استلامها مرة أخرى من العميل إذا أراد إيداعها، فأين المنطق في ذلك؟”.كما تناولت الرسالة تطبيق كريمي جوال، قائلة:“ثالثاً… تطبيق كريمي جوال، العميل يقوم بدور الموظف ويدفع الثمن، التكنولوجيا وُجدت لتخفيف العبء، لكن في كريمي جوال المعادلة مقلوبة”.وأوضحت:“جهد العميل ووقته، العميل يستخدم هاتفه ويدفع قيمة الإنترنت من جيبه ويقوم بدور الموظف في إدخال البيانات وتحويل الأموال، رسوم تعسفية: بدلاً من تقديم حوافز لاستخدام التطبيق (الذي يخفف الضغط عن الفروع) يقوم البنك بخصم رسوم على كل عملية يقوم بها العميل بنفسه”.

وختمت الرسالة بالقول:“يا إدارة الكريمي، العملاء لهم الفضل في نمو هذا البنك، كرامة العميل ووقته ليسا ملكاً للبنك، والخدمة المصرفية الحقيقية هي التي تحفظ للعميل ماله وتوفر له الراحة لا التعقيد”.✍️ جمال جميل الأكحلي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى