ردود فعل ساخرة تواكب تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة.. واستياء من تأثير “اللجنة الخاصة السعودية

فجر اليوم|| خاص

أثار تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة، الذي أُعلن عنه أمس، موجة من التعليقات الساخرة والنقد اللاذع من قبل عدد من الصحفيين والناشطين، وسط تساؤلات حول درجة الاستقلالية الوطنية ودور اللجان الخارجية في عملية التشكيل.

وكتب الصحفي صلاح بابقي مقالاً ساخراً سلط فيه الضوء على ما وصفه بـ”الاستجابة للتهديدات” في عملية التشكيل. وقال في تعليقه: “حين هدد أحمد الصالح على طريقة عيدروس، بمنع الحكومة من النزول في #عدن، ما لم تكن تشكيلتها وفقاً لرؤيته، شعر الكثير بالحرج والاستياء نيابة عن رشاد العليمي وشائع الزنداني.. وطالبوا بأن يكون عهد ما بعد كسر التمرد في #حضرموت وفقاً لقواعد احترام الدولة ومؤسساتها”.

وأضاف بابقي ساخراً: “وبالفعل، واستجابة لذلك الغضب، اكتفى رشاد وشائع بمنح أحمد الصالح مرتبة وزير دولة مع تغيير اسمه. ولو لم يشعرا بالإحراج لأعطياه منصبا أكبر، ووفقا لاسم الشهرة. وهذا شيء إيجابي يدعو للتفاؤل، مبروك #دنيا_العجايب”.

من جهة أخرى، علق العميد خالد النسي بسخرية لاذعة على الدور السعودي المباشر، قائلاً: “تم الإعلان عن تشكيل حكومة اللجنة الخاصة السعودية برئاسة محمد آل جابر والتي سيطر عليها حليفهم الصادق جماعة الإخوان المسلمين، إذا كان رشاد العليمي موظفاً مع اللجنة الخاصة فكيف سيكون حال باقي الأراجوزات؟ حقيقة رشاد العليمي يتحدث بها أنيس منصور وليس نحن حتى لا تقولوا إننا متحاملين”.
جاءت هذه التعليقات الساخرة في أعقاب الإعلان الرسمي أمس عن تشكيل ما سُمِّي بـ”#حكومةالكفاءاتالوطنية” برئاسة الدكتور شائع الزنداني، والتي وصفتها مصادر رسمية بأنها “تمثل انتقالاً حقيقياً من إدارة الأزمات إلى معالجتها، بحكومة منسجمة سياسياً وتنفيذياً، ومدعومة مباشرة من مجلس القيادة الرئاسي بقيادة الرئيس رشاد العليمي، وبشراكة إقليمية راسخة مع السعودية”.
تعكس هذه التعليقات الحادة حالة من الاستياء والارتباك في أوساط المتابعين والمحللين تجاه عملية التشكيل الحكومي، والتي يبدو أنها تجسد تنافساً وتأثيراً لأطراف داخلية وخارجية، أكثر مما تعكس عملية وطنية مستقلة لمعالجة الأزمات المستعصية التي تعاني منها البلاد. ولا تزال ردود الفعل الرسمية على هذه الانتقادات الساخرة محدودة حتى لحظة إعداد هذا الخبر.

Exit mobile version