فجر اليوم
كشفت دراسة حديثة أن الأشخاص الذين يمتلكون وقتاً أكبر لأنفسهم ولأنشطتهم اليومية يشعرون بمستويات أعلى من السعادة والرضا عن الحياة مقارنة بأولئك الذين يركزون بشكل أساسي على زيادة دخلهم وثرواتهم.
وأشارت الدراسة إلى أن الشعور بالتحكم في الوقت وتخصيصه للعائلة والأصدقاء والهوايات والراحة النفسية ينعكس إيجاباً على الصحة العقلية وجودة الحياة، بينما قد يؤدي الانشغال المستمر بالعمل والسعي وراء المكاسب المادية إلى زيادة مستويات التوتر والضغط.
وأكد الباحثون أن المال يظل عاملاً مهماً لتلبية الاحتياجات الأساسية وتحسين مستوى المعيشة، إلا أن توفر الوقت والاستفادة منه بشكل متوازن يلعب دوراً أكبر في تعزيز الشعور بالسعادة على المدى الطويل.
ويرى الخبراء أن تحقيق التوازن بين العمل والحياة الشخصية أصبح من أبرز العوامل المؤثرة في الرفاه النفسي، خاصة في ظل تسارع وتيرة الحياة الحديثة.
السيو: السعادة، جودة الحياة، الوقت والمال، الصحة النفسية، دراسات علمية، الرفاه النفسي، التوازن بين العمل والحياة، الرضا عن الحياة، علم النفس، أسلوب الحياة.
المصدر آندبندنت
