الأخبارتقارير

خبير عسكري يفضح تهور الرياض: لماذا تصر السعودية على تفخيخ مطار عدن المدني وترفض قاعدة العند؟

فجر اليوم || خاص

في فضيحة جديدة تكشف حجم الاستهتار السعودي بأرواح المدنيين، كشف الخبير العسكري الجنوبي خالد النسي، عن السبب الحقيقي وراء إصرار الرياض على استخدام مطار عدن المدني لإنزال شحنات الأسلحة والذخائر، متجاهلةً التحذيرات المتكررة من خطورة تحويل منشأة مدنية وسط أحياء سكنية إلى ثكنة عسكرية مكشوفة.

يأتي هذا التطور بعد ساعات من إعلان المتحدث الرسمي باسم قوات صنعاء، العميد يحيى سريع، عن توجيه دعوة أخيرة للمتواجدين في مطار عدن للإخلاء الفوري، نظراً لوجود طائرة شحن عسكرية سعودية تنقل أسلحة تستخدم في قتل أبناء الشعب اليمني، بالتزامن مع انفجارات عنيفة هزت معسكر بدر القريب من المطار، عقب دخول نحو عشر شاحنات إلى حرم المطار لتفريغ شحنة الأسلحة القادمة من السعودية.

وعلق الخبير العسكري خالد النسي على هذه الكارثة قائلاً: “لقد طالبنا السعودية بأن مطار عدن يتواجد وسط أحياء سكنية، ولا يصلح أن يكون هناك أي نشاط عسكري على أرضه”.

وأضاف النسي في تصريحاته: “هناك مطار عسكري في صلاح الدين أو قاعدة العند الجوية، بالإمكان استخدامها لدعم الفصائل الموالية للسعودية”، ليكشف بذلك عن المفارقة الكبرى: ففي الوقت الذي تمتلك فيه الرياض قواعد عسكرية مخصصة وجاهزة، تصر على استخدام مطار مدني مكتظ بالمسافرين والمدنيين لإنزال الأسلحة، وكأنها تتعمد وضع المدنيين في مرمى النار.

إن هذا التهور السعودي ليس مجرد خطأ تكتيكي، بل هو جريمة مكتملة الأركان تُرتكب بحق ملايين المدنيين في عدن. فالسعودية التي تتحدث عن “الشرعية” و”حماية المدنيين”، تختار عن قصد تفريغ شحنات الموت في قلب الأحياء السكنية، لتضع المدنيين كدروع بشرية أمام الضربات القادمة، بينما ترفض استخدام قواعدها العسكرية المعزولة.

ويتحمل المجلس الرئاسي وحكومة الزنداني المسؤولية الكاملة عن تعريض عدن للخطر، فهما اللذان يغضان الطرف عن استخدام المطار المدني، ويسمحان بتكديس الأسلحة بين بيوت الناس. إن استمرار هذه السياسة الانتحارية يعني أن الرياض لا تريد لعدن سوى أن تكون ساحة حرب مفتوحة، وأن دماء أبنائها ليست سوى ثمن رخيص لتمرير شحنات السلاح.

مطارعدنالمدني

خالد_النسي

السعوديةتفخخعدن

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى