
تصدرت اتهامات لقوات حزب الاصلاح بالنهب والتصعيد في حضرموت المشهد الأمني في المحافظة، عقب تصاعد التوتر في مدينة سيئون ومحيط معسكر الأدواس، في ظل صراع نفوذ بين قوى موالية للتحالف وانكشاف حالة الانفلات الأمني.واستنجد المدعو عبدالله المرشدي، أحد العناصر المحسوبة على حلف عمرو بن حبريش، بالأخير في منشور على مواقع التواصل تضمن اتهامات مباشرة لمقاتلي حزب الإصلاح، والتي جرى نشرها في حضرموت بذريعة المهام الأمنية، عقب قصف الطيران السعودي وفرار قوات الانتقالي من المسعكرات.وبحسب ما ورد، فإن تلك القوات اتهمت بخيانة المهمة الموكلة إليها، وتحويل وجودها إلى أداة سلب ونهب داخل معسكر الأدواس، مستخدمة مسمى درع الوطن غطاء لتحركاتها، إلى جانب استحداث نقطة أمنية لتأمين سيارات قيل إنها جرى الاستيلاء عليها من جنود داخل المعسكر.وأشار المرشدي إلى مقتل جندي من أبناء حضرموت برصاص قوات حزب الاصلاح داخل المعسكر، مؤكدا أن عددا من الجنود الحضارم اضطروا إلى الفرار في ظل حالة فوضى وانعدام حماية، ما فاقم حالة الاحتقان.وتضمن النداء الموجه إلى قيادة درع الوطن ومحافظ حضرموت مطالبات صريحة برحيل قوات حزب الاصلاح فورا من المحافظة، محذرا من اللجوء إلى العنف في حال استمرار هذه الانتهاكات، في خطوة وصفها مراقبون بأنها مؤشر خطير على اقتراب انفجار أمني داخلي.