
فجر اليوم
يُعد الجيش الباكستاني واحداً من أكبر الجيوش في آسيا، ويمتلك قدرات عسكرية متنوعة تشمل القوات البرية والجوية والبحرية، إلى جانب ترسانة نووية تجعل البلاد واحدة من الدول القليلة التي تمتلك أسلحة نووية في العالم.
وتأتي أهمية القدرات العسكرية الباكستانية في ظل موقع البلاد الجغرافي الحساس، ووجودها في منطقة تشهد توترات مستمرة، خاصة مع جارتها الهند، إضافة إلى توسع التعاون الدفاعي مع عدد من الدول، كان آخرها اتفاقيات أمنية مع دول خليجية.
وبحسب بيانات المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في لندن، يبلغ عدد أفراد القوات المسلحة الباكستانية في الخدمة الفعلية نحو 660 ألف عسكري، ما يجعلها من أكبر القوى العسكرية في القارة الآسيوية.
القوة البشرية للجيش الباكستاني
تتركز غالبية القوات في الجيش البري الذي يضم نحو 560 ألف جندي، بينما يبلغ عدد أفراد القوات الجوية حوالي 70 ألف عسكري، وتضم البحرية نحو 30 ألف فرد، بينهم قرابة 3200 من مشاة البحرية.
ويحتل الجيش الباكستاني المرتبة الرابعة آسيوياً من حيث عدد العسكريين في الخدمة الفعلية، بعد جيوش الصين والهند وكوريا الشمالية.
القوات البرية والترسانة الثقيلة
يمتلك الجيش الباكستاني قوة برية كبيرة تضم آلاف القطع العسكرية، من بينها أكثر من:
2570 دبابة قتال رئيسية
أكثر من 4600 قطعة مدفعية
وتعتمد باكستان على مزيج من المعدات المحلية والصينية والغربية، وتسعى باستمرار إلى تطوير قدراتها المدرعة والصاروخية لمواكبة التطورات العسكرية في المنطقة.
القوات الجوية
تمثل القوات الجوية الباكستانية أحد أهم عناصر الردع العسكري، إذ تمتلك أسطولاً يضم أكثر من 420 طائرة قتالية.
ومن أبرز الطائرات التي تستخدمها:
مقاتلات F-16 الأمريكية
مقاتلات J-10C الصينية
طائرات JF-17 Thunder التي طورتها باكستان بالتعاون مع الصين
وتعتمد إسلام آباد على هذه القوة الجوية لتعزيز قدراتها في الدفاع الجوي وتنفيذ المهام القتالية بعيدة المدى.
القدرات البحرية
تمتلك البحرية الباكستانية أسطولاً يضم:
8 غواصات
12 فرقاطة
وتولي باكستان أهمية كبيرة لتطوير قواتها البحرية بسبب موقعها المطل على بحر العرب، وارتباط أمنها البحري بحماية طرق التجارة والطاقة.
الصواريخ والقدرات النووية
تمتلك باكستان منظومة متنوعة من الصواريخ، تشمل صواريخ أرض-أرض وصواريخ جو-جو، إضافة إلى قدرات نووية متقدمة.
وتقدر بعض المصادر أن الترسانة النووية الباكستانية تضم نحو 170 رأساً نووياً، ما يمنحها قدرة ردع استراتيجية في مواجهة التهديدات الإقليمية.
توسع التعاون الدفاعي
تأتي هذه القدرات العسكرية في وقت تعمل فيه باكستان على توسيع علاقاتها الدفاعية مع دول أخرى، حيث وقعت اتفاقية دفاع مشتركة مع السعودية العام الماضي، كما تجري محادثات بشأن اتفاقيات تعاون دفاعي موسعة مع الكويت مقابل التعاون في مجالات الطاقة والاستثمار.
ويرى مراقبون أن تنامي الطلب على التعاون العسكري مع باكستان يعكس مكانتها كقوة عسكرية إقليمية تمتلك خبرة طويلة في مجالات التدريب والعمليات الدفاعية.
المصدر “روتيرز”




