جزيرة إبستين ، لم تكن مجرد فضيحة جنسية ، بل كانت مسرحاً لطقوس شيطانية متجذّرة في نصوص “التلمود و الزوهار” و لفهم القصة لابد أن تعرف أولا كيف ينظر الحاخامات إلى الأطفال “غير اليهود”

فجر اليوم || خاص
جزيرة إبستين ، لم تكن مجرد فضيحة جنسية ، بل كانت مسرحاً لطقوس شيطانية متجذّرة في نصوص “التلمود و الزوهار” و لفهم القصة لابد أن تعرف أولا كيف ينظر الحاخامات إلى الأطفال “غير اليهود”
● التلمود – سنهدريم 54b”يجوز لليهودي أن يجامع غلامًا أقل من 9 سنوات دون أن يُعتبر ذلك زنا”
● التلمود – سنهدريم 55b”يجوز لليهودي أن يتزوج بنتًا عمرها ثلاث سنوات و يوم واحد”● التلمود – كيتوبوت 11b”عندما يجامع رجل بالغ فتاة صغيرة فهذا لا شيئ”
● يبوموت – 98a”أنتم اليهود تُدعون إنسانًا ، أمّا أمم العالم فلا يُدعون إنسانًا” ● الزوهار (الجزء الأول ، ص 131a)”الأمم كالبهائم ، و نساؤهم كبنات بهائم” هذه ليست “شذوذات فردية” بل نصوص مقدسة في “التلمود و الزوهار” و الآن نعود إلى جزيرة “إبستين” – لماذا كان الأطفال يُغتصبون ؟ – لماذا كانوا يُعذّبون حتى الموت ؟ – لماذا شرب دمهم (الأدرينوكروم) ؟ لأنها طقوس شيطانية و التلمود برّر إغتصاب الأطفال و “الزوهار” برّر نزع إنسانية غير اليهود ، أمّا “الكابالا” أضافت “البعد السحري” دم الأطفال هو طاقة شيطانية حتى في بلاد المسلمين يوجد إمتداد لنفس المنهج اليهودي كساحر أو مشعوذ يطلب طفلا أو حيوانا قربانا للجن و يُراق الدم في الخفاء في مكان معزول مظلم .والسر في إختيار “الجزر” و”المجاري” عند اليهود ليس مصادفة ، فالتلمود يوصي : “مارس شرورك حيث لا يعرفك أحد ، واكتم عقيدتك عن الأغيار” لذلك كانت الجزر المعزولة و المجاري المظلمة أوكارًا خفيّة لطقوسهم
⛧⁶𖤐⁶ وفق قاعدة أساسية في “التلمود و الكابالا” إخفاء العقيدة عن “غير اليهود”هل تعلم أن “الزوهار” يربط بين إراقة دماء غير اليهود و بين تسريع الخلاص ؟ وهذا ما يفسر لماذا كان إبستين يحيط نفسه برجال سياسة و المال ثم يُدخلهم في طقوسه ليس مجرد شبكة فساد ، بل شبكة “إيمان منحرف”وإبستين كان كاهن مرحلة ، لا مجرد سمسار أجساد ، و الجزيرة لم تكن فضيحة أخلاقية فقط ، بل نافذة صغيرة كشفت عن دين خفي يحكم العالم دين يجعل من الأطفال قرابين و دين يجعل من الشيطان إلهًا وهذا هو السر الذي يخافون أن يصل إلى وعيك .سواء كان إبتزازًا أو خضوعًا أو إيمانًا باطلًا ، فمن لم يحفظ دماء المسلمين لن يحفظ حدودًا وهمية رسمها المُستعمر ، ومن خان الأمة أولا سيبيع الوطن آخرًا ، ولهذا صمت بعض الحُكام عن الإبادة في غزة أبلغ دليل على أنهم جزء من مسرحية لا حماة للأوطان .و هل تعلم أنه إذا إغتصب يهودي طفلة غير يهودية تبلغ من العمر 3 سنوات فيجب إعدام الطفلة لأنها تسببت في إغتصاب اليهودي لها ، ولا إثم على اليهودي ؟!




