جدل أوروبي حول النفط الروسي.. محلل يرى مؤشرات على فشل سياسة العقوبات

فجر اليوم
اعتبر المحلل الاقتصادي الأيرلندي فيليب بيلكنغتون أن النقاش الدائر داخل الاتحاد الأوروبي بشأن تجميد سقف أسعار النفط الروسي يعكس مؤشرات متزايدة على تراجع فعالية العقوبات الغربية المفروضة على موسكو.
وأوضح بيلكنغتون أن التطورات الأخيرة في أسواق الطاقة العالمية قد تدفع بعض الدول الأوروبية إلى إعادة النظر في سياساتها المتعلقة بإمدادات النفط والغاز، خاصة في ظل استمرار الضغوط على أسواق الطاقة العالمية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه أسواق النفط حالة من الترقب بسبب التوترات الجيوسياسية التي أثرت على حركة التجارة وإمدادات الطاقة، بما في ذلك المخاوف المرتبطة بمضيق هرمز الذي يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط والغاز العالمية.
من جانبها، أكدت السلطات الروسية في مناسبات سابقة أنها لا تعتزم توريد النفط إلى الدول التي تلتزم بسقف الأسعار المفروض على صادراتها النفطية، بينما تواصل موسكو التأكيد على دورها كمورد رئيسي للطاقة في الأسواق العالمية.
ويرى مراقبون أن أي تغييرات محتملة في سياسة العقوبات أو آليات تسعير النفط قد يكون لها تأثير مباشر على أسعار الطاقة العالمية وأمن الإمدادات خلال الفترة المقبلة.




