الأخبار
أخر الأخبار

نائبة عراقية: صفقات ترامب وبوتين قد تجعل العراق يدفع فاتورة مصالح الكبار

فجر اليوم || خاص

حذّرت عضو مجلس النواب العراقي، كافين شيخ سعيد، من تداعيات الصفقات والتفاهمات بين القوى الكبرى على الاقتصادات المعتمدة على النفط، معتبرة أن العراق قد يتأثر بأي تراجع مستمر في أسعار الطاقة نتيجة قرارات تُتخذ خارج حدوده.
وقالت شيخ سعيد، في منشور لها، إن تخفيف القيود على الديزل الروسي، إذا تأكدت تفاصيله، يثير تساؤلات بشأن مدى أولوية المصالح الأمريكية مقارنة بحسابات الحلفاء الأوروبيين والأوكرانيين.
وأشارت إلى أن موسكو تسعى إلى إيجاد منافذ جديدة لإيراداتها، فيما تعمل واشنطن على تخفيف تكاليف الطاقة على مواطنيها، الأمر الذي يفرض على الحلفاء إعادة حساباتهم في ظل سياسات تحكمها المصالح الاقتصادية إلى جانب الاعتبارات السياسية.
وتساءلت النائبة العراقية عن موقع بغداد من هذه المعادلة، محذّرة من أن أي انخفاض مستمر في أسعار النفط قد ينعكس على إيرادات الموازنة العامة، والرواتب، والخدمات، في ظل استمرار اعتماد الاقتصاد العراقي على النفط.
وأضافت أن الدول الكبرى تتفاوض لحماية مصالحها، متسائلة عمّا إذا كان لدى العراق خطة واضحة لحماية مصالح شعبه وتقليل تعرض اقتصاده للتقلبات الخارجية.
وأكدت شيخ سعيد أن المشكلة لا تقتصر على قرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أو تفاهمات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بل تمتد إلى بقاء مستقبل الاقتصاد العراقي رهناً بقرارات تُصنع خارج البلاد.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن العراق قد يكون جزءاً من معادلات المصالح الأمريكية، وأن خسائره المحتملة في بعض الملفات قد تقابلها مكاسب أمريكية في ملفات أخرى، محذّرة من أن سياسة المصالح بين القوى الكبرى قد تجعل الدول الأقل نفوذاً تتحمل كلفة الصفقات التي لا تشارك في صياغتها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى