
فجر اليوم //
تصاعدة حالة الغليان والغضب الشعبيين في محافظة سقطرى، اليوم الاثنين، ضد فصائل الإمارات في المحافظة.
ونظم مشايخ ووجهاء وأعيان مديرية قلنسية في سقطرى، وقفات احتجاجية غاضبة، طالبوا خلالها برحيل محافظ الانتقالي في المحافظة، رأفت الثقلي.
وعبر المحتجون عن استيائهم وغضبهم إزاء ما وصفوه بـ”العنجهية” الممارسة من قبل قوات الانتقالي بحق المواطنين العزل في المحافظة.
ويأتي ذلك بعد يوم من إصدار قبائل الشهخصمي، كبرى قبائل المحافظة، بيانًا، طالبوا فيه بإقالة محافظ الانتقالي الموالي للإمارات رأفت الثقلي، على خليفة اعتداء قوات المجلس على المتظاهرين المنددين بتدهور وضعهم المعيشية وانعدام الخدمات وانهيار الاقتصاد.
وتشهد جزيرة سقطرى سخطًا متناميًا ضد الإمارات والفصائل الموالية في المحافظة، نتيجة استمرار الانتهاكات ضدهم ونهب ثروات محافظتهم في ظل صمت مطبق من التحالف والحكومة الموالية لها




أبين.. مشروع استثماري وهمي لمنع الجنوبيين من التنقيب عن نفطه………… أثار مشروع الكورنيش الساحلي بين “العلم” و”أحور” في محافظة أبين جنوب اليمن الخاضعة لسيطرة التحالف السعودي الإماراتي جدلاً واسعاً، بعد تقارير كشفت أن المشروع “الممول إماراتياً” يهدف إلى منع التنقيب عن الحقول النفطية في هذه المنطقة، تحت غطاء الاستثمار السياحي.بحسب موقع “الجنوب اليمني”، يقف وراء المشروع رجل أعمال ظهر فجأة يدعى وليد السعدي اليافعي، الذي لا يمتلك أي سجل تجاري معروف سابقاً، ما يشير إلى أنه واجهة لنشاط خارجي تقوده أبوظبي.وكانت تقارير جيولوجية يمنية وأجنبية أكدت أن منطقة “العلم” تحتوي على ثروات نفطية ومعدنية كبيرة، ومع ذلك تم تجميد التنقيب فيها لسنوات، ما اعتبره خبراء “تعطيلاً ممنهجاً” للثروات.وتشير تقارير محلية إلى أن المشروع جزء من استراتيجية إماراتية لتوسيع النفوذ عبر الاستثمار وحرمان اليمنيين من ثرواتهم الطبيعية.وبينما يبدو المشروع للوهلة الأولى تنمويًا، يراه كثيرون غطاءً للسيطرة الاقتصادية والسيادية على منطقة استراتيجية وثريّة من قبل دولة الإمارات.