كشف حلف القبائل، احدى القوى الحضرمية الموالية للسعودية، السبت، احباط محاولة توغل للمجلس الانتقالي، الموالي للإمارات جنوبي اليمن.
وأفادت مصادر بالحزب بأن مسلحي القبائل الذين حشدهم الانتقالي الأسبوع الماضي إلى محيط معسكر الحلف المعروف بـ”قوة حماية الشركات النفطية” غادروا بعد توصلهم إلى قناعة باستحالة الضغط على الحلف لتفكيك قواته.وكان المجلس الانتقالي دفع بمسلحي قبائل موالين له في سيبان والعصارن للتصعيد بعد اعلا الحلف الذي يقوده عمرو بن حبريش تشكيل اول لواء تابع له مع عودته من السعودية.ونصب المسلحين نقاط وخيمة اعتصام بالقرب من بوابة معسكر بن حبريش مع منح الأخير مهلة للمغادرة لكن لم يكتب لها النجاح رغم التهديد بالقوة.ويخشى الانتقالي ان يمهد تشكيل لواء حضرمي عقبة في طريق مساعيه لابتلاع مناطق النفط شرق اليمن.
أبين.. مشروع استثماري وهمي لمنع الجنوبيين من التنقيب عن نفطه………… أثار مشروع الكورنيش الساحلي بين “العلم” و”أحور” في محافظة أبين جنوب اليمن الخاضعة لسيطرة التحالف السعودي الإماراتي جدلاً واسعاً، بعد تقارير كشفت أن المشروع “الممول إماراتياً” يهدف إلى منع التنقيب عن الحقول النفطية في هذه المنطقة، تحت غطاء الاستثمار السياحي.بحسب موقع “الجنوب اليمني”، يقف وراء المشروع رجل أعمال ظهر فجأة يدعى وليد السعدي اليافعي، الذي لا يمتلك أي سجل تجاري معروف سابقاً، ما يشير إلى أنه واجهة لنشاط خارجي تقوده أبوظبي.وكانت تقارير جيولوجية يمنية وأجنبية أكدت أن منطقة “العلم” تحتوي على ثروات نفطية ومعدنية كبيرة، ومع ذلك تم تجميد التنقيب فيها لسنوات، ما اعتبره خبراء “تعطيلاً ممنهجاً” للثروات.وتشير تقارير محلية إلى أن المشروع جزء من استراتيجية إماراتية لتوسيع النفوذ عبر الاستثمار وحرمان اليمنيين من ثرواتهم الطبيعية.وبينما يبدو المشروع للوهلة الأولى تنمويًا، يراه كثيرون غطاءً للسيطرة الاقتصادية والسيادية على منطقة استراتيجية وثريّة من قبل دولة الإمارات.