تصعيد خطير في السودان: استهداف مطار الخرطوم بمسيّرة وأضرار محدودة شرق العاصمة
شهود عيان يسمعون انفجارات متزامنة… وإسقاط الطائرة المسيّرة وسط تصاعد هجمات "الدعم السريع"
فجر اليوم
شهدت العاصمة السودانية الخرطوم، اليوم الإثنين، تصعيداً جديداً في وتيرة المواجهات، بعد استهداف مطار الخرطوم الدولي بطائرة مسيّرة يُعتقد أنها تابعة لقوات “الدعم السريع”.
وبحسب تقارير إعلامية محلية، فإن الهجوم انطلق من الجهة الشرقية، حيث أصابت المسيّرة أحد أنظمة الرادار داخل المطار، قبل أن يتم إسقاطها، ما أسفر عن أضرار وُصفت بالطفيفة في محيط الموقع المستهدف.
في موازاة ذلك، أفاد شهود عيان بسماع دوي انفجارات شرق العاصمة، دون تأكيد رسمي حتى الآن بشأن ارتباطها المباشر بالهجوم على المطار أو وقوع عمليات أخرى في المنطقة ذاتها.
ويأتي هذا التطور بعد يوم واحد فقط من هجوم مماثل بطائرة مسيّرة استهدف ولاية الجزيرة، وتحديداً قرية الكاهلي، حيث مقر عائلة القيادي في قوات “درع السودان” أبو عاقلة كيكل.
وأسفر ذلك الهجوم عن مقتل شقيقه عزام كيكل وعدد من أفراد أسرته، وفق مصادر إعلامية محلية.
ويُعد أبو عاقلة كيكل من القادة السابقين في “الدعم السريع”، قبل أن ينشق وينضم إلى القوات المسلحة السودانية بقيادة عبد الفتاح البرهان، وهو ما يُعتقد أنه فجّر موجة من الهجمات الانتقامية في المنطقة.
وتشير المعطيات إلى أن الهجوم على الجزيرة استهدف أيضاً عناصر عسكرية مرتبطة بـ”درع السودان”، في ظل غياب معلومات مؤكدة حول مصير كيكل نفسه، بينما لم تصدر “الدعم السريع” أي بيان رسمي يوضح تفاصيل تلك العمليات.
يُذكر أن مطار الخرطوم الدولي كان قد استأنف نشاطه جزئياً في فبراير الماضي، مع هبوط أول رحلة ركاب قادمة من بورتسودان، بعد توقف استمر نحو ثلاث سنوات نتيجة النزاع المستمر في البلاد.




