تصريح صحفي صادر عن حركة المقاومة الإسلامية حماس

متــــــــابعــــــــات فجر اليوم
تصريح صحفي صادر عن حركة المقاومة الإسلامية حماس:
إدانة دعوة نائب أمريكي لقصف غزة نوويًا: تحريض على الإبادة وجريمة ضد الإنسانيةتعبّر حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عن إدانتها الشديدة لتصريحات عضو الكونغرس الأمريكي، “راندي فاين”، الذي دعا فيها إلى استخدام الأسلحة النووية ضد قطاع غزة. إن هذا الخطاب المفعم بالكراهية يُعد تحريضًا صريحًا على الإبادة الجماعية.تُعتبر هذه الدعوة المتطرفة جريمة كاملة، وتكشف عن العنصرية الفاشية التي تسيطر على تفكير بعض الساسة الأمريكيين. لذا، يجب على الإدارة الأمريكية والكونغرس إدانتها، خاصة في ظل استضافة مجرم الحرب نتنياهو.تُعد هذه التصريحات انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، وتحرض على استخدام أسلحة الدمار الشامل ضد أكثر من مليوني مدني.على الرغم من هذه الدعوات الوحشية، فإنها لن تُضعف عزيمة شعبنا ولا إيمانه بعدالة قضيته، بل تُظهر مجددًا الوجه الحقيقي للاحتلال وداعميه.https://t.me/fajralyom




تعز تشرب من السوق السوداء.. سماسرة يبيعون الماء أغلى من الوقود في مدينة تعز، حيث يفترض أن الماء حق طبيعي لا يساوم عليه، تحول هذا الحق إلى سلعة نادرة تباع بأسعار تفوق سعر الوقود، في بورصة الجشع المحلي.فقد عادت أزمة المياه لتضرب المدينة بقوة، لكن هذه المرة ليست بسبب الجفاف أو الحرب، بل بسبب عبقرية بعض “الخبراء” في تحويل العطش إلى مشروع استثماري مربح.بحسب مصادر ميدانية، تم رصد شبكة فساد تضم موظفين حكوميين وتجارا وسماسرة، قرروا أن الماء لا يجب أن يشرب إلا بعد المرور عبر سلسلة من “الفلترة المالية”، تبدأ بإغلاق محطات التحلية وتنتهي بصهريج يبيع دبة الماء بـ2000 ريال، وكأنها مشروب فاخر في حفلة (…..).المواطنون، الذين اعتادوا على المعاناة، وجدوا أنفسهم أمام خيارين: إما شراء الماء بسعر خيالي، أو انتظار “الرحمة” من صهاريج يديرها تجار الأزمات.أما البقالات وخزانات السبيل، فقد اختفت منها المياه كما اختفت الرحمة من قلوب الجشعين.السلطة المحلية، وكعادتها، اختارت أن تراقب المشهد من برجها العاجي، منشغلة بصراعاتها الداخلية ومصالحها الشخصية، تاركة المواطن يتأمل في دبة ماء كأنها كنز مفقود.الناشطون أطلقوا نداء استغاثة، ليس فقط لإنقاذ سكان تعز من العطش، بل لإنقاذ ما تبقى من المنطق في بلد باتت فيه المياه تباع وكأنها امتياز سياسي.