ترامب: إسرائيل ساعدت السعودية في مواجهة الحوثيين.. والرياض قد تتلقى مزيدًا من الدعم الإسرائيلي

فجر اليوم || خاص
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إسرائيل قدمت مساعدات للسعودية في مواجهة جماعة الحوثيين في اليمن، معربًا عن اعتقاده بأن الرياض قد توافق على تلقي مزيد من الدعم الإسرائيلي، بالتزامن مع حديثه عن عودة إمكانية انضمام المملكة إلى اتفاقيات أبراهام إلى طاولة البحث.
ونقلت القناة 12 الإسرائيلية، في تقرير نشرته في 16 أكتوبر 2026، عن ترامب قوله، خلال حديثه مع الصحفيين خارج البيت الأبيض، إن إسرائيل «ساعدت السعودية كثيرًا»، وذلك ردًا على سؤال بشأن ما إذا كان ينبغي للمملكة قبول المساعدة الإسرائيلية في مواجهة الحوثيين.
وأضاف ترامب أنه يعتقد أن السعودية ستقبل هذه المساعدة، مشيرًا إلى أن إمكانية انضمامها إلى اتفاقيات أبراهام، التي تهدف إلى تطبيع العلاقات مع إسرائيل، عادت إلى دائرة النقاش، وربما بصورة أكبر من أي وقت مضى.
وقال الرئيس الأمريكي، تعليقًا على فرص التطبيع السعودي الإسرائيلي: «نعم، أعتقد ذلك. وربما أكثر من أي وقت مضى»، مضيفًا أن السعودية سعيدة بتلقي الدعم من إسرائيل والولايات المتحدة.
تصعيد عسكري وتهديدات متبادلة
وتأتي تصريحات ترامب وسط تصعيد عسكري بين السعودية والحوثيين، في ظل تقارير عن هجمات استهدفت منشآت ومطارات سعودية، مقابل استمرار الغارات الجوية السعودية على اليمن، وتهديدات حوثية بتوسيع نطاق الاستهداف ليشمل منشآت حيوية، بينها مرافق تابعة لشركة أرامكو النفطية ومطار الرياض ومصافي النفط.
وبحسب التقرير الإسرائيلي، تحدثت تقارير عن سقوط قتلى ومصابين جراء هجمات صاروخية، إلى جانب أضرار لحقت بمنشآت للطاقة، فيما هدد المتحدث باسم الحوثيين يحيى سريع بالرد على أي هجوم سعودي يستهدف العاصمة صنعاء باستهداف الرياض.
كما أشار التقرير إلى مخاوف من اتساع نطاق المواجهة ودخول الولايات المتحدة بصورة مباشرة في العمليات العسكرية، في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية، بما فيها تحركات مصرية تهدف إلى احتواء التصعيد ومنع انزلاق الأوضاع نحو مواجهة برية أوسع.
تداعيات إقليمية واقتصادية
ولفت التقرير إلى أن استمرار الهجمات يثير مخاوف سعودية من انعكاساتها على حركة الطيران والاستثمارات الدولية، خصوصًا مع اقتراب انعقاد قمة الاستثمار الدولية في الرياض، المقررة بين 26 و29 أكتوبر الجاري.
وتسلط تصريحات ترامب الضوء على تداخل المسارين العسكري والسياسي في المنطقة، مع ربط الدعم الإسرائيلي للسعودية بإمكانية دفع مسار التطبيع بين الجانبين، في وقت يشهد فيه الملف اليمني تصعيدًا يهدد بتوسيع دائرة المواجهة الإقليمية.
المصدر: القناة 12 الإسرائيلية – 16 أكتوبر 2026.




